مباشر

من استهداف إسرائيلي سابق لمبنى في منطقة الحازمية شرق بيروت (أرشيفية- روتيرز)

إسرائيل تقصف شرق بيروت.. وتعلن استهداف عنصر بفيلق القدس

نشر في: آخر تحديث:

للمرة الثانية هذا الشهر تعرضت منطقة الحازمية (شرقي بيروت) في قضاء بعبدا ضمن محافظة جبل لبنان، لغارة إسرائيلية استهدفت شقة في حي "مار تقلا".

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على إكس اليوم الاثنين أن "الجيش هاجم مخربًا من وحدة فيلق القدس في بيروت".

في حين كشف مصدر للعربية/الحدث أن الشقة المستهدفة التي كانت تضم عضواً في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني تعود إلى أحد المصرفيين.

فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارة الإسرائيلية على شقة في الحازمية أدت في حصيلة أولية إلى مقتل شخص.

علماً أن الحازمية القريبة من العاصمة بيروت كانت تعرضت في الأسبوع الأول من مارس إلى غارة طالت فندق كونفورت الذي كان يؤوي نازحين من الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت.

Your browser doesn’t support HTML5 video

ضرب الجسور جنوباً

وكانت إسرائيل قصفت صباح اليوم جسر القعقية في قضاء النبطية جنوب لبنان، ما أدى إلى قطعه بالكامل، فضلاً عن جسر الدلافة الذي يربط منطقتي حاصبيا مرجعيون (جنوباً) بمنطقتي جزين-الشوف والبقاع الغربي، في إطار حملة منهجية لاستهداف الجسور والمعابر فوق نهر الليطاني.

كما ضربت قبل ذلك، جسر الزرارية الذي يربط يربط المناطق الساحلية (خصوصا مدينتي صور وصيدا) بالقرى الجنوبية الداخلية، بالإضافة إلى جسر القاسمية الذي يقع مباشرة على الأوتوستراد الساحلي ويربط بيروت، صيدا، وصور.

Your browser doesn’t support HTML5 video

هذا وتواصلت الغارات الإسرائيلية خلال اليوم على بلدات ومناطق عدة في الجنوب. فيما رد حزب الله بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو شمال إسرائيل.

وكانت الحرب التي تفجرت بين إيران وإسرائيل وأميركا، طالت لبنان في الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات من الجنوب نحو شمال إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. فردت إسرائيل بغارات كثيفة وعنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق في قلب العاصمة علاوة على جنوب البلاد وشرقها، وتوغلت قواتها في مناطق جديدة بالجنوب.

في حين أسفرت الغارات الإسرائيلية عن أكثر من 1000 شخص بينهم أطفال، وفق ما أعلنت السلطات اللبنانية، بينما سجّل أكثر من مليون أسماءهم على سجلات النازحين، يقيم أكثر من 130 ألف شخص منهم في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب