قوات اليونيفيل جنوب لبنان - رويترز نوفمبر 2025
الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعاً لليونيفيل جنوب لبنان
أفاد الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، بأن حزب الله قصف موقعا لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وقالت المتحدثة باسم الجيش إيلا واوية في منشور على منصة "أكس" إن قذائف هاون أُطلقت من منطقة القطراني في جنوب لبنان سقطت داخل موقع تابع لقوات اليونيفيل في لبنان في منطقة دبين، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد القوة الدولية وإصابة اثنين آخرين.
كما أضافت أن الجيش الإسرائيلي رصد خلال الليلة الماضية عدة عمليات إطلاق من المنطقة، مشيرة إلى أن فحص مسار القذائف أظهر أن مصدر النيران هو حزب الله.
أتى ذلك، بعدما أعلنت قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان، الخميس، مقتل عنصر منها وإصابة اثنين آخرين بجروح، جراء قصف طال قاعدتهم في جنوب البلاد على وقع الحرب المتواصلة بين إسرائيل وحزب الله.
صربي الجنسية
وأفادت وزارة الدفاع الصربية لاحقاً بأن العنصر الذي قتل في جنوب لبنان صربي، موضحة أنه قضى "متأثرا بجروحه جراء سقوط صاروخ على قاعدة للأمم المتحدة".
كما قالت الوزارة في بيان إن السرجنت ميلوفان يوفانوفيتش المولود العام 1989 "تلقى علاجا طبيا سريعا في مستشفى داخل القاعدة بعد إصابته، ثم نقل في مروحية إلى مركز استشفائي جامعي في بيروت حيث توفي قرابة الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي".
كذلك، تابعت قالت القوة في بيان إن "جنديا من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل توفي فجر اليوم متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها جراء سقوط قذائف هاون على موقعه"، مشيرة إلى أن الحادث وقع ليل الأربعاء.
وأضافت أنها باشرت تحقيقا في الحادث، داعية "السلطات الوطنية المختصة إلى التحقيق" فيه.
بذلك، يرتفع عدد عناصر يونيفيل الذين قُتلوا منذ اندلاع النزاع بين اسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار/مارس إلى سبعة. فيما تضم القوة الدولية حاليا نحو 7500 عنصر حفظ سلام من حوالي خمسين دولة.
Your browser doesn’t support HTML5 video
وينتشر عناصر القوة في جنوب لبنان قرب الخط الأزرق، الحدود التي رسمتها الامم المتحدة والبالغ طولها 120 كيلومترا بين لبنان وإسرائيل، وهي منطقة تشهد حاليا مواجهات.
تزايد ملحوظ في عدد المقذوفات
إلى ذلك، قالت يونيفيل في بيانها إنها رصدت "تزايدا ملحوظا" في عدد المقذوفات وسقوطها في جنوب لبنان، مضيفة أنه "يجب وضع حد للعنف".
يذكر أنه في أواخر آذار/مارس، قُتل عنصر إندونيسي من قوات حفظ السلام، وتوفي آخر لاحقا متأثرا بجروحه، بعدما أصاب مقذوف قاعدتهما، فيما حمّل تحقيق أولي للأمم المتحدة قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية المسؤولية.
وبعد وقت قصير، قُتل عنصران إندونيسيان آخران من قوات حفظ السلام بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع، خلص التحقيق الأممي نفسه إلى أن حزب الله زرعها على الأرجح.
أيضاً، في نيسان/أبريل، قُتل عنصران فرنسيان من قوات حفظ السلام في كمين نسبته السلطات الفرنسية والأمم المتحدة إلى حزب الله، الذي نفى ضلوعه فيه.
والاثنين، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن وجود قوات حفظ سلام سيكون ضروريا في لبنان بعد انتهاء مهمة يونيفيل في نهاية العام، وهو خيار يُرجح أن يواجه معارضة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
اختيار المحررين
-
باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة ثقافة وفن منذ 39 دقيقة -
فيديو يهز حلب.. زوجة أب تجبر طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سوريا منذ 4 ساعات -
شاكيرا تخرج عن صمتها.. وتروي كواليس خيانة بيكيه ثقافة وفن منذ 5 ساعات -
لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم الجزائر منذ 10 ساعات