مباشر

من أعمال الشغب في بورتلاند

الانتخابات الأميركية

إرباك وتوتر.. تفاعل قضية تدخل قوات فيدرالية في بورتلاند

نشر في: آخر تحديث:

قضية تواجد القوات الفيدرالية في بورتلاند تتفاعل بعد أن اتفقت سلطات ولاية أوريغون الأميركية وإدارة الرئيس دونالد ترمب على سحب تدريجي لعناصر الشرطة الفيدرالية من المدينة بعد ارتفاع حدة توتر الاحتجاجات.

من أعمال الشغب في بورتلاند

وفيما اعتبر الديمقراطيون أن الخطوة في الاتجاه الصحيح، قالت وزارة الأمن الداخلي إن القوات الفيدرالية مستمرة في عملها حتى يتحقق الأمن.

فيبدو أن بورتلاند، بؤرة الاحتجاجات الأكثر عنفا، أصبحت مسرحاً لاختبار قوة الحزبين في موضوع تواجد القوات الفيدرالية الشائك.

من أعمال الشغب في بوتلاند

الخطوة عدّتها الحاكمة الديمقراطية للولاية بمثابة دحر لما وصفته بـ"قوات الاحتلال"، في المقابل ترى وزارة الأمن الداخلي أن العناصر الفيدراليين مستمرون في عملهم حتى يتحقق الأمن، موضحة أن الخطوة تعكس روح التعاون.

فيروس كورونا فيروس كورونا دراسة: الأطفال يحملون فيروس كورونا.. فهل ينقلون العدوى؟

من جهته أثار موقف دونالد ترمب مزيداً من الإرباك، معلناً أنه على السلطات المحلية بدايةً تنظيف المدينة من الفوضويين ومثيري الشغب، على حد تعبيره، مشيداً بعمل للشرطة الفيدرالية بل هدد ترمب بإرسال "الحرس الوطني" إلى المدينة.

وشهدت بورتلاند مظاهر ميليشياوية بارتداء بعض السكان زيا عسكريا والتجول بالسلاح، ما أثار ذعر الأهالي في المدينة، ما زاد إدارة ترمب تصميما على بقاء الشرطة الفيدرالية في المدينة.

فيما يرى محتجون أن وجود القوات الفيدرالية يزيد من حالة التوتر في المدينة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب