مباشر

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - رويترز

البنتاغون: لا نعرف ما بداخل عقل بوتين ولا خطواته المقبلة

"نراجع درجة التحذير النووي كل يوم والوضع مستقر"

نشر في: آخر تحديث:

أكدت وزارة الدفاع الأميركية، أن واشنطن لا تعرف ما بداخل عقل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولا خطواته المقبلة، مبينه أنه يمتلك المزيد من الخيارات العسكرية.

وقال البنتاغون في تصريحات لـ CNN، "لن نقاتل في أوكرانيا ولكن سنوفر الدعم العسكري والإنساني".

العرب والعالم بوتين: "لا نريد شراً لدول الجوار"

كما أضاف "أسسنا خطاً للاتصال المباشر مع روسيا لتفادي الحوادث"، مشيرا إلى أن الهجوم الروسي في أوكرانيا أصبح متهورا، لكنه قال إن حديث بوتين عن التأهب النووي غير ضروري.

وأكد البنتاغون، أن الولايات المتحدة ستدافع عن الدول الأعضاء في الناتو.

وأوضح أن استهداف محطة "زابوريجيا" يؤكد أن روسيا قوة نووية غير مسؤولة، مضيفاً أنه لا يوجد أي تسريب إشعاعي من أكبر محطة نووية في أوروبا.

كذلك، قالت وزارة الدفاع الأميركية، إنها تراجع درجة التحذير النووي كل يوم والوضع مستقر.

Your browser doesn’t support HTML5 video

هذا وكانت أوكرانيا أعلنت في وقت سابق، أن القوات الروسية هاجمت المحطة في الساعات الأولى من صباح اليوم، ما أدى إلى اشتعال النيران في منشأة تدريب مجاورة مكونة من خمسة طوابق.

فيما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن السلطات الأوكرانية أبلغتها بأن المعدات الأساسية في زابوريجيا لم تتأثر، ولم يحدث تغيير في مستويات الإشعاع. ودعا مديرها العام لاحقا الطرفين إلى الحفاظ على سلامة المنشآت النووية.

فيما اتهم الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي موسكو باللجوء إلى "الرعب النووي" والسعي "لتكرار" كارثة تشيرنوبل عبر قصفها زابوريجيا النووية، في إشارة إلى الحادثة التي وقعت عام 1986 في محطة تشيرنوبل النووية، عندما كانت أوكرانيا جزءا من الاتحاد السوفيتي.

صورة لتضرر مبنى في محطة زابوريجيا النووية - رويترز 3 مارس 2022

يشار إلى أن تلك التطورات الميدانية أتت في اليوم التاسع من العملية العسكرية التي أطلقتها القوات الروسية على الأراضي الأوكرانية، بعد أيام قليلة من اعتراف الكرملين باستقلال منطقتين انفصاليتين في الشرق الأوكراني ما استتبع استنفارا دوليا، وحزمة واسعة من العقوبات ضد موسكو.

وقبل أشهر عدة شهدت الحدود الروسية الأوكرانية، استنفارا عسكريا وحشودا روسية، وسط توتر غير مسبوق مع الغرب، على خلفية رفض الروس توسع حلف شمالي الأطلسي في الشرق الأوروبي، أو ضم كييف إليه، لاسيما أن بين موسكو والعاصمة الأوكرانية توترات تمتد إلى سنوات خلت، لاسيما عام 2014 عندما سيطرت القوات الروسية على شبه جزيرة القرم.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب