دورية لطيران الجيش الأميركي على الحدود مع المكسيك الأسبوع الماضي
تقرير: ترامب يدرس شن ضربات على عصابات المخدرات المكسيكية
رداً على تقرير شبكة "إن. بي. سي. نيوز"، قالت الرئيسة المكسيكية إن مثل هذا العمل العسكري "لن يحل أي مشكلة"
ذكرت شبكة "إن. بي. سي. نيوز" الثلاثاء أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس شن ضربات بطائرات مسيرة على عصابات المخدرات في المكسيك لمكافحة تهريب المخدرات عبر الحدود الجنوبية.
ونقلت الشبكة تقريرها عن ستة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين في الجيش الأميركي ووكالات إنفاذ القانون والمخابرات على دراية بالأمر.
ورداً على التقرير، قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينبوم إن بلادها سترفض رفضاً قاطعاً أي وجود عسكري أميركي أحادي الجانب في المكسيك، معتبرةً أن مثل هذا العمل العسكري "لن يحل أي مشكلة".
وأضافت أن الولايات المتحدة والمكسيك تجريان حواراً جيداً ومستمراً بخصوص القضايا الأمنية، وأنها لا تعتقد أن الولايات المتحدة ستسعى إلى مثل هذا العمل الأحادي الجانب.
وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد أجرى مكلمة في يناير (كانون الثاني) الماضي مع كبار المسؤولين العسكريين المكسيكيين، وجه خلالها تحذيرات جدية للمكسيك بسبب عدم ضبط الحدود.
وقال هيغسيث للمسؤولين، إنه إذا لم تتصد المكسيك لعصابات المخدرات، فإن الجيش الأميركي مستعد لاتخاذ إجراءات أحادية الجانب، وفقاً لما كشفه أشخاص مطلعون على المكالمة. وقالت هذه المصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إن كبار القادة العسكريين المكسيكيين الذين شاركوا في تلك المكالمة "شعروا بالصدمة والغضب"، وشعروا أن هيغسيت يلمّح لعمل عسكري أميركي داخل المكسيك.
وفي وقت سابق من مارس (آذار) الماضي، طرح رونالد جونسون، مرشّح ترامب لمنصب سفير الولايات المتحدة في المكسيك، فكرة تدخل عسكري أميركي ضد عصابات المخدرات على الأراضي المكسيكية. وأضاف جونسون: "إذا كانت حياة مواطنين أميركيين في خطر، أعتقد أن كل الأوراق مطروحة على الطاولة"، مؤكداً: "أمنيتنا الأولى هي أن يحصل ذلك بالتعاون مع شركائنا المكسيكيين".
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
العلم يؤكد لعشاق القهوة: يمكنكم الاستمتاع بـ5 فناجين يومياً لكن بشرط! علم منذ 45 دقيقة -
في هذا العام تسببت عقوبات أميركية على موسكو بنتائج عكسية الأخيرة منذ 56 دقيقة -
بسبب "خطاب الهون".. لقب سيئ لاحق الألمان لعقود الأخيرة منذ يوم -
بعد إعادة نابليون العبودية.. نواب فرنسيون انتهوا في الأشغال الشاقة الأخيرة منذ يومين