مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

أبوغازي ما حدث مع الدستورية يشبه أيام حكم النازي

في برنامج "الحدث المصري" على قناة العربية مع محمود الورواري

نشر في: آخر تحديث:
قال نائب رئيس حزب الدستور، الدكتور عماد أبوغازي، إن ما حدث في المحكمة الدستورية شيء معيب وغير مقبول؛ لأن أعلى سلطة قضائية في مصر تتولى الفصل في دستورية القوانين ولها تاريخها المديد، والذي حدث كما لو كان مؤامرة لتشويهها، والتي حلت مجلس الشعب مرتين في فترة الرئيس السابق حسني مبارك.

وأضاف أبوغازي في برنامج "الحدث المصري" الذي يقدمه محمود الورواري على شاشة "العربية"، أن "منع القضاة من الدخول وإصدارهم الأحكام كما لو كان أيام النازية، ويجب الاعتذار عنه لأن هناك تحريضاً عليه من بعض الساسة للقوى الإسلامية في تظاهرة جامعة القاهرة لا يجب أن يمر ببساطة".

وأشار إلى أن هناك هتافات ضد الرؤساء والملوك وغيرهم من القيادات في كل التاريخ، ويمكن انتقادهم، ولكن ما حدث على منصة تظاهرة الإسلاميين في جامعة القاهرة تجاوز حدود الأدب على كافة المستويات.

وقال أبوغازي إن القوى المدنية طرحت يوم الجمعة الماضي مجموعة مطالب محددة هي الحد الأدنى للتوافق بين القوى السياسية المختلفة، مشيراً إلى أن الدستور الذي سيتم الاستفتاء عليه والذي تم مقاطعته من العديد من القوى الوطنية وأنتجت دستوراً معيباً تنشئ ولاية الفقيه.

وأضاف أن الحقوق الاجتماعية للمواطنين مشروع الدستور يهدمها والحديث عن دور المجتمع في حماية التقاليد بما يفتح الباب لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كل هذا يؤدي إلى رفض مشروع الدستور الحالي.

وأشار المتحدث إلى أن الحوار الوطني متوافق عليه من كافة القوى السياسية بشرط أن يكون الحوار حقيقياً، وأن تكون الدعوة واقعية وتم الاتفاق حتى على قرض الصندوق دون عرضه على القوى السياسية والذي كان من بين مطالب القوى أن يتم بحث القرض بشفافية.

وقال إن حزب الدستور قدم رؤيته أكثر من مرة وكان آخرها لقاء الدكتور محمد البرادعي مع الرئيس محمد مرسي، مشيراً إلى أن شرط إلغاء الإعلان الدستوري واجب لأنه من غير الممكن أن يتم قبول إعلان دستوري يمنح الرئيس كافة الصلاحيات المطلقة غير المحددة على الإطلاق وتحصين قراراته.

وأضاف أبوغازي أن العقوبات في العالم أجمع تتم بناء على نص قانوني وليس نص دستورى لأن العقوبات كلها تتم بناء على نص قانوني، مشيراً إلى أن كل دساتير العالم لا تنص على هذه المرجعية وهو نص فضيحة بجميع المقاييس.

وأشار إلى أن الحديث في الاستفتاءات على التصويت بنعم وبلا ليس له تفسيرات أخرى غير صحية، مشدداً على أن المسيرات التي ستتوجه إلى قصر الاتحادية الثلاثاء ليست موجهة للتعدي على رئيس الجمهورية وقصر الرئاسة وإنما هي تعبير عن رفض الدستور والجمعية التأسيسية.

وأكد أن القوى السياسية في مأزق بالإعلان الدستوري ثم بإعلان الدستور المشوّه والذي حدث بطريقة غريبة ومشبوهة، مشيراً إلى أن الشعب في مأزق ومن وضعه في المأزق عليه إخراجه منه والجميع على استعداد للحل.

واعتبر أن الحلول المطروحة ليست كما يصورها البعض لأن المشكلة ليست في عدد قليل في المواد بالدستور الجديد ولكن في العديد من المواد، ويجب أن تتم مراجعتها جميعها بدقة ويتم طرح حلول حقيقية من أجل حل الأزمة الحالية.

المرسي: منع القضاة عمل مرفوض من كل القوى السياسية

ومن جانبه، قال المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة الدكتور طارق المرسي إن مصطلح القوى المدنية خاطئ، فهناك قوى بمرجعية إسلامية وقوى أخرى ذات مرجعية غير إسلامية، مشيراً إلى أن القوى المدنية ليست عكس القوى الدينية لأن الإخوان لا يستخدمون سلطة دينية.

وأضاف أن المحكمة الدستورية حكمت بعدم دستورية القوانين في مجلس الشعب وحلت المجلس بالكامل، مشيراً إلى أن التظاهرات كانت موجودة أمام المحكمة الدستورية، ولكنْ هناك فريقان أحدهما يقول إنه تم منع القضاة، وآخر أكد عدم منع القضاة.

وأشار إلى أن منع القضاة عمل مرفوض من كل القوى السياسية ومنها الحرية والعدالة، مشدداً على رفض توجيه السباب إلى أى شخصية عامة أو خاصة، لأن تلك الحقوق ثابتة، ولكنْ هناك ألفاظ أكثر تم توجيهها أيضاً إلى الدكتور محمد بديع وأخرى إلى الدكتور محمد مرسي وهي كلها مرفوضة من كل الاتجاهات.

وقال طارق المرسي إن هناك العديد من الأخبار التي يتم ترديدها وتثير الشعب والقلاقل، مشيراً إلى أن هناك مقاصد سيئة من تلك الأخبار ومنها الحديث عن تعديل المادة 76 في الدستور الجديد والتي تم الإعلان أنه تم تعديلها بعد تسلم الرئيس مرسي للدستور.

وأضاف أن نص المادة 60 في الاستفتاءات يعطي الرئيس فرصة بحد أقصى أسبوعين بعد انتهاء إعداد مسودة الدستور وهو ما فعله الرئيس، مشيراً إلى أن الرئيس سلطة تنفيذية ليس في يده تغيير أي مادة.

وأشار إلى أن كل المشاركين في التأسيسية تحدثوا عن مشاركتهم في التأسيسية وإسهامهم فيها والإنجازات التي تمت فيها، مؤكداً أن محاولة البعض إعادة الشعب إلى ستة أشهر ماضية أمر غير منطقي.

وأكد المتحدث أن حزب الحرية والعدالة ليس لديه أي مشكلة في استخدام الوسائل السلمية التي يتم استخدامها في المسيرات والتعبير عن الرأي بالطرق السلمية لا مشكلة فيه، وهو دليل على أن ما يحدث هو اختلاف جاد ولكنه لا يمكن التعبير عنه بأنه صراع.

واعتبر أن كلمة أزمة تتطلب الكثير من الحلول الصعبة، ولكن لدينا فرصة للحل الآن وبحلول بسيطة يتم التقارب وحل الأمور كافة، مشيراً إلى أن مواجهة المسيرات يوم الثلاثاء أمر لا يجب أن يتم تخويف الشعب به.

وقال إن التظاهرات التي تمت من جانب قوى التيارات ذات المرجعية الإسلامية لم يتم فيها أي تجاوز من أي نوع، مؤكداً أن القوى السياسية والثورية بريئة تماماً من الهجوم على مقرات الحرية والعدالة، وهو الأمر المسلم به من جانبنا ومن جانب القوى السياسية الأخرى.

وأضاف أن هناك العديد من المواد المختلف عليها ويمكن أن يتم ترحيلها إلى مجلس الشعب القادم ويعيد مناقشة تلك المواد ويتم التصويت على الدستور في موعده بصورة عادية ومناقشة تلك المواد في ما بعد.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب