Your browser doesn’t support HTML5 video
قوات الأسد تدك أحياء العاصمة والسويداء تنتفض
النظام السوري يصعد في دمشق بعد خسارتها "اليرموك"
وردد المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط النظام، كما قاموا بحرق إطارات وإغلاق عدد من الطرق.
ووثقت لجان التنسيق 183 قتيلا أمس في مختلف المحافظات السورية، معظمهم في دمشق وريفها وحلب وحماة.
وفي تطورات العاصمة، سجل قصف عنيف جداً في العاصمة دمشق بعدة أماكن، منها ثكنة سفيان الثوري في الميدان والمهاجرين ومطار المزة العسكري، كما سجلت انفجارات قوية في جميع أحياء العاصمة دمشق تقريبا.
وأفاد المكتب الإعلامي للمجلس العسكري في دمشق وريفها بأن الجيش الحر هاجم فرع المخابرات في حي الزاهرة بدمشق.
كما أفاد المجلس العسكري بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في منطقة بور سعيد القريبة من المخابرات الجوية في حي القدم بدمشق.
كما ذكر المركز الإعلامي السوري أن قوات النظام قصفت مدينة المعضمية بريف دمشق براجمات الصواريخ والمدفعية.
وكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق شهد انشقاقا واسع النطاق في الجبهة الشعبية - القيادة العامة، التي يترأسها أحمد جبريل الموالي للرئيس السوري بشار الأسد. وأعلن المنشقون عن الجبهة الشعبية - القيادة العامة، عن النفير العام وتشكيل ما سمَّوْه بالقيادة الحرة للجبهة الشعبية، مع إصدار أمر باعتقال أحمد جبريل.
وقد أفادت لجان التنسيق في دمشق بأن قوات النظام تواصل قصف الحي الذي شهد سقوط عدد من القذائف في حارة الغوارنة، خاصة في شارع المدارس وعند معهد البهاء.
وكانت قوات النظام قصفت ولأول مرة مخيم اليرموك بطائرات الميغ موقعة العشرات بين قتيل وجريح.
مجموعة من القيادات والألوية في الجيش الحر تقوم بتحرير المشفى في مخيم فلسطين، والجيش الحر يحصل على مجموعة من الأسلحة التي كانت تملكها قوات النظام.