Your browser doesn’t support HTML5 video
الثورة السورية تضحك رغم الألم
مقاطع فيديو ورسوم تحاكي واقع سوريا الأليم بلغة ساخرة
الثورة السورية التي تستمر منذ نحو عامين، حملت بين طياتها الكثير من قصص الدم والنار، لكنها في المقابل لم تخلُ من روح الفكاهة والدعابة.
وكما اتخذ الثوار وسائل التواصل الاجتماعي سلاحاً لهم في معركتهم مع النظام، ووسيلة لنقل واقعهم اليومي، شهد المسرح ذاته تناقل ما بات يعرف بـ"طرائف الثورة السورية"، حيث تخصصت صفحات على "فيسبوك" وقنوات "يوتيوب" في مهمة عرض الصور ومقاطع الفيديو التي تنتقد الواقع.
هذا المقطع الذي شغل مواقع الإنترنت حينها عكس مرحلة بأكملها، حيث حمل نوعاً من المرح، لكنه في الجهة الأخرى عكس حجم الألم.
للوهلة الأولى يبدو هذا المشهد مضحكاً، كونه يقلد أحد خطابات رئيس النظام، معلناً التنحي، لكنه لا يخلو من الفكاهة الممزوجة بتراجديا الأمل بالخلاص.
عرب "آيدول" دخلت على الخط لكن بأسلوب ساخر، فيما وجدت برامج أخرى طريقها للانتشار بعد أن وظفت لتتواكب مع الثورة، كبرامج "حرية وبس" و"عنزة وطارت" وغيرهما كثير.
عُرّفت الفكاهة بأنها نزهة النفس وربيع القلب ومجلب الراحة، لكن ما عساها أن تكون في بلد مثل سوريا؟!
اختيار المحررين
-
مدارس دولية تشعل زوبعة في مصر.. رسوب جماعي وأوراق بيضاء مصر منذ 11 ساعة -
بلا دوبلير.. محمد إمام يتحدى المونديال والثانوية بـ"صقر وكناريا" ثقافة وفن منذ 11 ساعة -
الأبيض تحت النار والعطش.. مدينة سودانية تبحث عن قطرة ماء السودان منذ 12 ساعة -
جديد البطل السوري الذي شغل أستراليا.. محاكمة بالتعدي على والده الأخيرة منذ 12 ساعة