مباشر

null

مسيرات الألتراس تشل حركة المرور في القاهرة

وسط مؤشرات على إمكانية تأجيل النطق بالحكم في قضية مجزرة بورسعيد

نشر في: آخر تحديث:
أصيبت حركة المرور بالقاهرة الكبرى عصر اليوم الأربعاء، بشلل تام بسبب مسيرات حاشدة لشباب "الألتراس" جابت أنحاء وسط العاصمة المصرية القاهرة، معبراً عن سخطه من نية المسؤولين في الدولة تأجيل النطق بالحكم في قضية مجزرة بورسعيد، التي راح ضحيتها 72 مشجعاً من النادي الأهلي، والمقرر صدوره يوم 26 يناير/كانون الثاني الجاري.

وانقطعت حركة مرور السيارات فوق "كوبري 6 أكتوبر"، ومنع "الألتراس" السيارات من الصعود إليه من ناحيتي مدينة نصر وميدان عبد المنعم رياض، حيث افترش المتظاهرون اسفلت الكوبري، وسمحوا بمرور بطيء للسيارات.

وكشف بعض أعضاء "الألتراس" لـ"العربية.نت" أنهم سيتوجهون إلى قصر الاتحادية للاعتراض على ما أسموه "مماطلات الحكومة" في قضية مجزرة بورسعيد.

كما قامت مجموعة أخرى من "الألتراس" بتنظيم مسيرة داخل محطات المترو، حيث أوقفوا قطارا في محطة التحرير وساروا على سكك المترو. وقامت مجموعة أخرى منهم اليوم بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البورصة المصرية.

وهدد "الألتراس" بالمزيد من الفعاليات التي تعبر عن غضبه جراء مماطلة الحكومة ومحاولة تعطيل النطق بالحكم في قضية مجزرة بورسعيد.

أدلة جديدة

وكان "الألتراس" قد عبر في بيان له على صفحته الرسمية على موقع التواصل "فيسبوك"، عن ضيقه من التأجيل والمماطلة في إظهار الحقيقة، مطالباً بفتح تحقيق موازٍ بخصوص الأدلة الجديدة، وعدم تأجيل الحكم المنتظر صدوره يوم 26 يناير/كانون الثاني الجاري، متوعداً بالتعبير عن الغضب اليوم كرد فعل على تلك المماطلة.

وجاء في البيان: "لقد فاض الكيل من كثرة المهاترات والمماطلة والتأجيل.. يوماً بعد يوم يحاول النظام التأخير والتهدئة لنسيان ما حدث، أمس أعلنت وزارة العدل عن وجود أدلة جديدة في مقتل شهدائنا في بورسعيد، نحن ضد الظلم، ومع القصاص من كل من كان له يد في هذه المؤامرة.. ولكننا نرفض المماطلة، فإذا كانت هناك أدلة جديدة على من دبر تلك المؤامرة من القيادات العليا المسؤولة آنذاك فعلى وزارة العدل والنائب العام الإعلان عن ذلك للرأي العام فوراً.

ولكن دخول بعض البلطجية المأجورين في القضية مثلهم مثل المحبوسين الآن لا يضيف جديداً للقضية إلا تأخير الحق، نطلب فتح تحقيق موازٍ في القضية لمن ظهر عليهم أدلة جديدة للمتهمين الجدد ونرفض رفضاً تاماً تأجيل الحكم على من ثبت تورطهم من المحبوسين الآن، وغداً أول أيام الغضب".

يُذكر أن النيابة العامة كانت قد تقدمت الاثنين بأدلة جديدة ومتهمين جدد إلى محكمة الاستئناف، تمهيداً لمخاطبة محكمة الجنايات التي تنظر القضية.

وفي محاولة لامتصاص غضب "الألتراس"، أصدر الرئيس محمد مرسي قرارا جمهوريا بضم ضحايا مجزرة بورسعيد الى قائمة ضحايا الثورة المصرية ومعاملتهم معاملة شهداء ثورة يناير من حيث صرف التعويضات وعلاج المصابين في تلك الاحداث على نفقة الدولة وصرف رواتب شهرية لهم وتوفير فرص عمل متميزة لهم.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب