مباشر

إعلامي مصري يعمل بقناة برقة الليبيبة

غموض حول ذبح داعش لإعلامي مصري يعمل بقناة ليبية

نشر في: آخر تحديث:

ساد الغموض مصير إعلامي مصري يعمل بقناة برقة الليبية بعد أن أعلنت جهات ليبية حكومية ومصادر قبلية في برقة العثور على جثث 4 من العاملين بالقناة.

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن السلطات عثرت على جثث أربعة من الإعلاميين الليبيين بينهم مصري يدعى محمد جلال يعملون بقناة "برقة الفضائية" جنوبى الجبل الأخضر بالقرب من مدينة البيضاء بعد اختطافهم أغسطس الماضي من قبل إحدى الجماعات الإرهابية المتمركزة بالقرب من مدينة درنه.

ونعت الهيئة العامة للإعلام والثقافة ومصلحة الآثار الليبية في بيان لها اليوم الثلاثاء الإعلاميين الأربعة وتقدمت بالتعازي إلى أسرهم وأكدت عزمها على مواصلة المشوار الإعلامي في التصدي لهؤلاء الذين يحاولون منع الكلمة الحرة باستهدافها للصحفيين والإعلاميين.

على الجانب الآخر أكد محمد الإدريسي منسق ائتلاف القبائل العربية في مصر والمكلف بالتواصل والتنسيق مع القبائل الليبية لـ"العربية نت" عدم صحة الخبر مؤكدا أنه تلقى تأكيدات من إبراهيم جذرن أمر حرس المنشآت العامة في برقة وضباط بجهات أمنية ليبية بوجود مفاوضات مع الخاطفين للإفراج عن العاملين بالقناة بينهم الإعلامي المصري.

بيان قبيلة المغاربة

وقال إن المسؤول الليبي أكد له أنه يتواصل مع قبيلة المغاربة التي ينتمي لها الإعلاميون الليبيون وكذلك شيوخ القبائل بمنطقة أجدابيا للوصول لحل للأزمة حيث يطلب الخاطفون الإفراج عن بعض السيارات المحتجزة إضافة لأموال كفدية مضيفا أن الازمة في طريقها للحل وأن الإعلاميين قد يتم الافراج عنهم قريبا خاصة أن تنظيم داعش في ليبيا نفى في بيان رسمي قتله ودفنه لهم.

وأضاف الادريسي أن ما تسبب في الغموض وإثارة البلبلة هي الاعترافات التي أدلى بها داعشي مصري تم اعتقاله في مدينة البيضاء وأكد فيها قيام التنظيم بذبح الإعلاميين ودفن جثامينهم في أطراف مدينة البيضاء وهو ما تم ابلاغه للقنصلية المصرية.

وعن آخر تطورات الموقف قال منسق القبائل العربية إنه تلقى اتصالات هاتفية أمس الاثنين من مسؤولين ليبيين ينفون فيها صحة هذه المعلومات وأكدوا له أن عملية التفاوض مع الخاطفين مستمرة مشيرا إلى أنه حتى الآن لم يتم العثور على الجثامين في المكان الذي أدلى به الداعشي المصري المعتقل.

صورة لبيان داعش

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب