من معبر رفح (أسوشييتد برس)
إسرائيل: طلبنا من مصر فتح حدودها لأهل غزة لكنها رفضت
على وقع التوترات التي تشهدها العلاقات بين مصر وإسرائيل، منذ سيطرة القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، وتوغل الدبابات الإسرائيلية بشكل أوسع شرق مدينة رفح المكتظة بالنازحين، صبت الحكومة الإسرائيلية الزيت على النار.
Your browser doesn’t support HTML5 video
فقد أعلن المتحدث باسم الحكومة ديفيد مينسر، اليوم الأربعاء أن بلاده طلبت من مصر التي لها حدود مشتركة مع غزة، فتح المجال أمام المدنيين الفلسطينيين الذين يرغبون في الفرار من الحرب دخول أراضيها، إلا أن القاهرة رفضت.
"سنقضي على حماس"
كما جدد تمسك بلاده بالقضاء على "الكتائب الأربع المتبقية من حماس في رفح". وأردف موضحاً أنه "ليس بالضرورة أن يكون كل أعضاء حماس هناك" في إشارة إلى رفح.
نازحون من رفح (أرشيفية- أسوشييتد برس)
وكانت القاهرة وتل أبيب تبادلتا خلال اليومين الماضيين الصد والرد. فبعد أن اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجانب المصري بإغلاق معبر رفح وبالتالي عرقلة إدخال المساعدات، أكد نظيره المصري سامح شكري أن سيطرة تل أبيب على المعبر في السابع من أكتوبر هي التي أوقفت العمل الإغاثي لسكان غزة.
كما كررت مصر مرارا على مدى الأيام الماضية رفضها التوغل البري لرفح، أو اجتياح المدينة الحدودية المكتظة بالنازحين، والتي كانت تؤوي سابقا أكثر من مليون ونصف فلسطيني، لاسيما ألا مكان آمنا أمام هؤلاء يلجأون إليه.
واحتجت القاهرة بقوة خلال الفترة الماضية على غزو رفح، قائلة إن العملية تعرض معاهدة السلام للخطر، ولوح بعض المسؤولين المصريين بخفض العلاقات الدبلوماسية وسحب السفير من تل أبيب.
يذكر أنه منذ تفجر الحرب في غزة، يوم السابع من أكتوبر دأبت مصر على التحذير من عملية تهجير قسري للفلسطينيين من القطاع، مؤكدة رفضها أي خطط إسرائيلية قديمة مبيتة لتوطين الفلسطينيين في سيناء.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
بعد الجدل.. يونيسف تحسم حقيقة صورة ميسي ولامين يامال الأخيرة منذ 5 ساعات -
إنجاز عسكري.. إطلاق أول صاروخ بعيد المدى من مسيرة أميركية أميركا منذ 22 ساعة -
زلزال فنزويلا يغير خط دار أزياء.. من تصميم الفساتين الملونة لصناعة أكياس الجثث الأخيرة منذ يومين -
بيولوجيا البقاء... سر وراء الأرق رغم الإرهاق الجسدي علم منذ يومين