مباشر

أورسولا فون دير لاين (رويترز)

المفوضية الأوروبية: نبحث نشر قوات دولية في غزة

نشر في: آخر تحديث:

تزامناً مع مرور شهر كامل على الحرب المستعرة بين إسرائيل وحركة حماس، كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون دير لاين، عن أن نشر قوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة في قطاع غزة المحاصر بات بين الخيارات التي يجري بحثها.

العرب والعالم الشرق الأوسط الشتاء قادم.. ما خطة إسرائيل بعد قسم قطاع غزة شطرين؟

قوات دولية في غزة

وأضافت أن نشر القوات لضبط الوضع في غزة أصبح أحد الخيارات المطروحة التي يجري بحثها.

وشددت المسؤولة الأوروبية خلال حديثها في المؤتمر السنوي لسفراء الاتحاد الأوروبي، على ألا مكان سوى لسلطة فلسطينية واحدة، ودولة فلسطينية واحدة.

كما أكدت على أن غزة جزء لا يتجزأ من أراضي السلطة الفلسطينية، لافتة إلى ألا مجال لتهجير الفلسطينيين بصفة قسرية من غزة والعكس.

وأوضحت أن التهجير يضاعف عدم الاستقرار على الصعيد الإقليمي.

Your browser doesn’t support HTML5 video

كذلك رأت أن على الصين استخدام نفوذها على حماس وإيران لتهدئة التوتر في الشرق الأوسط، وفق تعبيرها.

وقالت فون دير لاين، إنه يجب استخدام كل نفوذ لبكين على حماس وإيران من أجل تجنب التصعيد.

وقف فوري لإطلاق النار

يشار إلى أن مسؤولي الوكالات الرئيسية التابعة للأمم المتحدة، كانوا أصدروا اليوم الاثنين، بياناً مشتركاً نادراً أبدت فيه غضبهم من عدد الضحايا المدنيين في غزة، مطالبين بوقف فوري إنساني لإطلاق النار.

وكتب رؤساء الوكالات الأممية: "منذ شهر تقريباً، يراقب العالم الوضع الحاصل في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة بصدمة ورعب إزاء العدد (المتزايد) من الأرواح التي فقدت ودُمرت"، وفق فرانس برس.

كما أعرب مسؤولو 18 منظمة، بينها يونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، عن أسفهم لعدد القتلى في الحرب.

كذلك أضافوا في بيانهم أنه بغزة "يتعرض شعب بكامله للحصار والهجوم، ويُحرم من الوصول إلى (العناصر) الضرورية للبقاء على قيد الحياة، ويُقصَف (السكان) في منازلهم وفي الملاجئ والمستشفيات وأماكن العبادة. هذا أمر غير مقبول".

Your browser doesn’t support HTML5 video

وأردفوا أنه يجب السماح بدخول مزيد من الغذاء والماء والدواء والوقود إلى قطاع غزة لمساعدة السكان، مشددين: "نحتاج إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية. لقد مر 30 يوماً. هذا يكفي. يجب أن ينتهي هذا الآن".

فيما دعوا حماس إلى إطلاق سراح أكثر من 240 رهينة خطفوا ونقلوا إلى قطاع غزة في 7 أكتوبر، حاضين كل جانب على احترام التزاماته بموجب القانون الدولي.

وكانت حماس قد شنت في السابع من أكتوبر هجوماً مباغتاً تسلل خلاله عناصرها إلى قواعد عسكرية إسرائيلية عبر السياج الفاصل، وهاجموا مستوطنات حدودية في غلاف غزة، ما تسبب بمقتل أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون، كما أخذوا 240 رهينة، حسب السلطات الإسرائيلية.

فيما ترد إسرائيل منذ ذلك الحين بقصف مكثف على القطاع وعمليات برية توسعت منذ أواخر أكتوبر، ما أسفر حتى الآن عن مقتل نحو 10 آلاف شخص، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة في غزة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب