مباشر

قوات أميركية في العراق (أرشيفية- رويترز)

انتهت المهمة.. العراق يعلن انسحاب التحالف الدولي

القرار أعلن بعد انتهاء الجولة الأخيرة من الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن

نشر في: آخر تحديث:

أعلن العراق اليوم الخميس انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف الدولي وانسحابها من البلاد بشكل رسمي، منهية بذلك مهمتها القتالية التي كانت مكلفة باستئصال تنظيم داعش، والانتقال إلى مهمة استشارية لمساعدة القوات العراقية.

وقال مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، في تغريدة عبر تويتر: "اليوم أنهينا جولة الحوار الأخيرة مع التحالف الدولي التي بدأناها العام الماضي، لنعلن رسميا انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف وانسحابها من العراق".

العراق العراق والكاظمي العراق.. عملية أمنية في ديالى والكاظمي يتفقد أربيل والبصرة

في المقابل، أكد التحالف الدولي انتهاء مهمة قواته القتالية في العراق، واقتصارها على تقديم الاستشارة.

محادثات فنية وأمنية

أتت هذا التصريح بعد انتهاء الجولة الأخيرة من المحادثات بين اللجنة الفنية العسكرية العراقية والأميركية لبحث سحب القوات القتالية من البلاد، التي تم الاتفاق عليها في جلسة الحوار الاستراتيجي التي عقدت في السابع من شهر أبريل الماضي (2021).

Your browser doesn’t support HTML5 video

حوار استراتيجي

يذكر أن بغداد وواشنطن عقدتا العام الماضي، جولتين من الحوار الاستراتيجي، حيث أعلنت أميركا بعد انتهاء الأولى سحب قواتها من العراق بشكل تدريجي، مشيرة إلى أنها ليست بصدد إقامة قواعد ثابتة لقواتها في البلاد.

بدوره، أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في مارس/آذار الماضي، أن بلاده نجحت في تخفيض عدد القوات الأجنبية بنسبة 60%.

كما اتفقت بغداد وواشنطن حينها على أن العلاقة الأمنية بينهما ستنتقل بالكامل إلى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباري، ولن يكون هناك أي وجود لقوات قتالية بحلول 31 ديسمبر 2021.

قوات أميركية في العراق (أرشيفية- رويترز)

يذكر أنه منذ 2014، تقود واشنطن تحالفا دوليا لمكافحة داعش الذي استحوذ على ثلث مساحة العراق آنذاك، حيث ينتشر بالبلاد نحو 3000 جندي للتحالف، بينهم 2500 أميركي.

ولعب التحالف دوراً رئيسياً في إلحاق الهزيمة بالتنظيم واستعادة العراق لكامل أراضيه عام 2017، لكن داعش لا يزال يحتفظ بخلايا متفرقة تشن هجمات متفرقة بين فترات متباينة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب