مباشر

أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بغداد (فرانس برس)

"كشفنا المزيفين".. وزير الصدر يعد بخطوة أخرى مفاجئة

نشر في: آخر تحديث:

في تصريحات تشي بتصعيد آخر مقبل على الساحة العراقية، أعلن التيار الصدري أنه سيقوم بخطوات أخرى مفاجئة بعد اعتصام أنصاره أمس الثلاثاء أمام مجلس القضاء الأعلى في العاصمة بغداد، ثم انسحابهم لاحقاً بناء على طلب رجل زعيم التيار، مقتدى الصدر.

وأعلن القيادي محمد صالح العراقي الذي يعرف بـ"وزير الصدر" في بيان نشره على حسابه في تويتر، اليوم الأربعاء، أن التيار سيقوم بخطوة أخرى مفاجئة كالخطوة السابقة.

العراق تصعيد الصدر يثبّته الأقوى.. والشلل السياسي مستمر بالعراق

خوف من كشف الفساد

كما اعتبر أن الاحتجاجات والانتقادات ضد اعتصام أنصار الصدر أمس، أمام مجلس القضاء والمحكمة الاتحادية، سببها الخشية من كشف ملفات الفساد.

إلى ذلك، أشار إلى أن الإطار التنسيقي، خصم الصدر اللدود، " يعتبر القضاء العراقي هو الحامي الوحيد له".

من بغداد، أنصار الصدر يرفعون صورته على مجلس القضاء الأعلى (رويترز)

كما اعتبر أن احتجاج الصدريين كشف أطرافا تدعي الوسطية، وفق قوله.

وكان التصعيد الصدري انتهى أمس على خير، بعدما دعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أنصاره للانسحاب من أمام مقر مجلس القضاء الأعلى في بغداد، ليفتح باب التساؤلات حول مصير الشلل السياسي الذي يعيشه العراق.

مواجهة مستمرة

يذكر أن هذا الفصل من فصول التصعيد أتى أمس فيما لا تزال المواجهة مستمرة بين الصدر والإطار التنسيقي (الذي يضم نوري المالكي وتحالف الفتح، وفصائل مقربة من إيران)، منذ عشرة أشهر أي منذ الانتخابات النيابية، التي جرت في العاشر من أكتوبر الماضي، وحصد فيها التيار الصدري الحصة الأكبر من النواب في البرلمان، دون أن يتمكن من تشكيل حكومة مع الأحزاب الكردية والعربية السنية، بلا مشاركة منافسيه في الإطار.

إلا أن الزعيم الشاب، أثبت أنه يملك نفوذا لا مثيل له في العراق، ويستطيع حشد مئات الآلاف من أنصاره لتنظيم الاحتجاجات وشل المشهد السياسي في البلاد، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب