مباشر

قوات الأمن العراقية في قاعدة عين الأسد (أرشيفية من رويترز)

بصاروخين.. تفاصيل هجوم طال قاعدة عين الأسد بالعراق

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، اليوم الثلاثاء، تفاصيل الهجوم الذي طال قاعدة عين الأسد الجوية العراقية (التي يتواجد فيها عدد من مستشاري التحالف الدولي) في محافظة الأنبار، أمس الاثنين.

وقالت في بيان عبر منصة "إكس"، إن الاعتداء تم بواسطة صاروخين انطلقا من مركبة حمل من داخل قضاء حديثة.

العراق إصابة جنود أميركيين في هجوم على قاعدة عين الأسد بالعراق

وردا على ذلك، ضبطت القوات الأمنية العجلة وهي من نوع حمل/ كيا، وبداخلها 8 صواريخ من أصل 10 كانت مُعدّة للإطلاق، وتم تفكيكها تحت السيطرة من قبل مفارز المعالجة الهندسية.

كما أكدت الخلية التوصل إلى معلومات مهمة عن مرتكبي هذا الاعتداء، وحاليا يتم ملاحقتهم لتقديهم إلى العدالة. وفي ذات السياق ستجري محاسبة المقصّرين المسؤولين عن القاطع ومقترباته، من القادة والآمرين والضبّاط.

"ساحة لتصفية الحسابات"

كذلك قال الأمن الإعلامي العراقي "لن نقبل بأن تكون الأرض العراقية ساحة لتصفية الحسابات وخلط الأوراق والانجرار إلى ويلات الحروب وتداعيات الصراعات".

وأكدت الخلية الأمنية التمسك بسيادة العراق واستقلاله، وعبرت عن رفضها بشكل قاطع أي اعتداء من داخل العراق أو خارجه.

يأتي هذا التطور وسط مخاوف من تصعيد إقليمي بعدما توعّدت إيران وحليفها حزب الله بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية في طهران في عملية نسبت إلى إسرائيل، واغتيال القائد العسكري في الحزب فؤاد شكر في ضربة إسرائيلية بضاحية بيروت الجنوبية الأسبوع الماضي.

"الهدنة انتهت"

والأسبوع الماضي، أعلن عضو في حركة النجباء العراقية، أن هدنة الفصائل المسلحة مع القوات الأميركية انتهت.

وقال مهدي الكعبي خلال حديث صحافي إن هدنة (المقاومة الإسلامية) الفصائل المسلحة في العراق مع القوات الأميركية "انتهت".

وكانت تلك الحركة المنضوية ضمن الحشد الشعبي أعلنت في فبراير الماضي (2024) أنها أوقفت هجماتها ضد القوات الأميركية في البلاد.

Your browser doesn’t support HTML5 video

إلا أنها شاركت لاحقا ضمن ما بات يسمى "المقاومة الإسلامية في العراق"، والتي أعلنت مرارا في السابق إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، علماً أن أياً من تلك الهجمات المفترضة لم يؤد إلى أضرار تذكر.

وكانت فصائل عراقية مسلحة أعلنت في السابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي استهدافها القوات الأميركية في العراق وسوريا ما دامت الحرب في غزة مستمرة، واعتبرت هذه الفصائل الولايات المتحدة شريكا للجيش الإسرائيلي فيما يفعله في غزة.

فيما نفذت القوات الأميركية حينها أكثر من ضربة في البلدين على مقرات تلك المجموعات المسلحة، متوعدة بالمزيد إذا استمرت الهجمات.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب