Your browser doesn’t support HTML5 video
القتل مستمر في سوريا وسط تعثر مفاوضات جنيف
قوات الأسد تواصل قصفها الجوي وإطلاق البراميل المتفجرة ونيران مدافعها
طيران الأسد مستمر في شنّ الغارات الجوية على مدن وبلدات ريف دمشق وحمص وحلب، بالتزامن مع اشتباك عناصره البرية مع مقاتلي الجيش الحر في عدد من المواقع المختلفة.
ولم تمنع مفاوضات جنيف قوات النظام من إطلاق البراميل المتفجرة على عدد من البلدات السورية، ما تسبب في وقوع عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال.
وأوضح مجلس قيادة الثورة أن الجيش الحر تمكن من تحرير جزء من حاجز غندور المسؤول عن قتل عشرات المدنيين في منطقة القدم، كما قتل العشرات من قوات الأسد وأسر عدد آخر خلال معارك فك الحصار عن جنوب دمشق.
وأكد أن قوات النظام قصفت مناطق في حي الحجر الأسود، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي السياق ذاته استهدف جيش النظام في الريف بالرشاشات الثقيلة المتمركزة في جبال الفرقة الرابعة المنطقة الغربية من مدينة داريا، في وقت تتعرض مدينة ببيلا لقصف صاروخي من قبل قوات النظام، بينما تتعرض بلدة المليحة لقصف مدفعي بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط إدارة الدفاع الجوي.
وصاحب شروق شمس اليوم، على مدينة حمص وريفها، قصف مدفعي من قوات النظام على حيي القصور والقرابيص في المدينة، أما في الريف فتعرضت قلعة الحصن والزارة لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات، التي استهدفت المباني السكنية في بلدة الدار الكبيرة وقرية الخالدية.
ويأتي ذلك في ظل اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش الحر وجيش النظام على أطراف بلدة جبورين بريف حمص الشمالي.
بدوره أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطيران الحربي فتح نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في حي الشعار ومناطق في المدينة الصناعية بالشيخ نجار، بالتزامن مع قصف مناطق في كرم الطراب، ووقوع اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة المسلحة في ضهرة كفر حمرة.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
إنجاز عسكري.. إطلاق أول صاروخ بعيد المدى من مسيرة أميركية أميركا منذ 10 ساعات -
زلزال فنزويلا يغير خط دار أزياء.. من تصميم الفساتين الملونة لصناعة أكياس الجثث الأخيرة منذ يوم -
بيولوجيا البقاء... سر وراء الأرق رغم الإرهاق الجسدي علم منذ يوم -
"لم يترك سوى الرأس والرقبة".. قنص تمساح افترس مزارعاً و روع السودانيين الأخيرة منذ يوم