Your browser doesn’t support HTML5 video
اللاجئات السوريات ومعاناة الأوراق الثبوتية
حالات عدة شهدها مخيم الزعتري للاجئين في الأردن لأمهات سوريات فقدن العائل مع اختلاف السبب وعانين من أجل استكمال الأوراق الرسمية لأبنائهن.
أم أحمد لاجئة هي واحدة منهن خرجت من سوريا بعد إصابة ابنيها بقذيفة هاون أصيب أحدهما برأسه وتسببت له بكسر في الجمجمة.
خرجت أم أحمد من درعا عندما بدأ الطيران بقصف المنطقة، باتجاه مخيم الزعتري ولم يكن معها وقتها أي أوراق ثبوتية إلا الهوية السورية وبيان عائلي للأطفال واستطاعت أن تحصل على الهوية المؤقتة في المركز الأمني في مخيم الزعتري إلا أنه وبعد عام أصدر قرار بتعديل هذه البطاقات إلى ممغنطة واستطاعت الحصول على واحدة إلا أن أبنائها لم يتمكنوا من الحصول على ذلك فهي بحاجة إلى أوراق تثبت من خلالها نسب الأبناء.
أم أحمد لا تملك دفتر عائلة أو حتى جوازات سفر وقدمت لدى مفوضية الأمم المتحدة لحل المشكلة لكن لم يأتها أي رد منذ 9 شهور.، رغم محاولاتها الجادة في البحث عن أوراق ثبوتية لكن الدوائر الحكومية في منطقتها لم تنج من الدمار.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
أحمد عز يدفع أكثر من نصف مليون جنيه نفقة لزينة قبل الحكم عليه ثقافة وفن منذ 5 ساعات -
دراسة علمية أسترالية: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر علم منذ 10 ساعات -
العلم يؤكد لعشاق القهوة: يمكنكم الاستمتاع بـ5 فناجين يومياً لكن بشرط علم منذ 12 ساعة -
العلم يحذر: المشكلات المادية تجعل المخ يشيخ قبل الأوان علم منذ 11 ساعة