Your browser doesn’t support HTML5 video
الأسد يهدد من على أنقاض داريا
قبيل انطلاق الهدنة في سوريا
أتم عامه الحادي والخمسين أمس. هو الرئيس الذي يحكم سوريا منذ 16 عاماً، ستة منها حرب دموية أودت بحياة مئات آلاف السوريين، لكن لا يمكن القول إن تغييراً يذكر ظهر على رئيس النظام السوري في ظهوره الأخير هنا في مدينة داريا قرب دمشق. سيطرت عليها قواته الشهر الماضي بعد أربع سنوات من قصف وهجمات لم تتوقف وحصار خنق سكانها جوعاً.
وحرص الأسد على التجول في داريا برفقة عدد من مسؤولي نظامه، والتقطت عدسات الإعلام الرسمي خطواته في أحياء المدينة، لتظهر آثار الحطام حوله في كل مكان، دون أثر يذكر لأي من سكان المدينة المدمرة.
ولم يؤثر الدمار الذي رآه الأسد بنفسه في كل مرة يزور فيها منطقة سيطرت عليها قواته، فعاد من داريا ليطلق التهديدات ذاتها بأنه سيستعيد السيطرة على بقية المناطق مهما كلف ذلك من ثمن.
كما لم يتطرق الأسد خلال جولته وتصريحاته المطولة التي أطلقها من داريا وبثتها وسائل الإعلام السورية إلى الاتفاق الروسي الأميركي الذي يدخل حيز التنفيذ، ومن المتفرض أنه أعلن التزامه به.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
ثغرة قاتلة تهدد الذكاء الاصطناعي وتمنح القراصنة السيطرة.. تعرف عليها علم منذ ساعتين -
"مركبات عضوية معقدة" في صخور غريبة على المريخ إدراج SpaceX منذ 4 ساعات -
قبل 86 سنة..فرض هتلر بنود استسلام قاسية على فرنسا الأخيرة منذ 5 ساعات -
الأذكياء ذوو القلوب الرقيقة غالباً يتشاركون في تجارب متشابهة الأخيرة منذ 6 ساعات