Syrian Kurdish women flash the V-sign for victory during a demonstration in Qamishli on January 20, 2019, marking the first anniversary of the takeover of the northern Syrian city of Afrin by the Turkish army and Turkish-backed Syrian rebels. A bomb exploded in Afrin today, killing three people and wounding nine others, according to a war monitor, on the first anniversary of a Turkish offensive on the Kurdish-majority region.
الأكراد يردون على الأسد: لغة التهديد تخدم تقسيم سوريا
نددت الإدارة الذاتية الكردية الثلاثاء بـ"لغة التهديد" التي تضمنتها تصريحات وزير الدفاع في النظام السوري علي عبدالله أيوب، لناحية تأكيده عزم دمشق استعادة مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية عبر "المصالحات" أو "القوة" العسكرية.
وأورد مكتب الدفاع في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في بيان أن "استخدام لغة التهديد ضد قوات سوريا الديمقراطية التي قامت بتحرير وحماية كل شمال وشرق سوريا من القوى الإرهابية يخدم فقط القوى التي تعمل على تقسيم وحدة سوريا".
وأفاد أن تصريحات أيوب "تؤكد أن النظام يصر على إنتاج نفسه من خلال الحسم العسكري والأمني، خلافاً لما نهدف إليه في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في تحقيق الأمن والاستقرار عن طريق تسوية سياسية شاملة".
وتأتي مواقف الأكراد غداة تأكيد وزير دفاع النظام السوري أن جيش النظام سيقوم "بتحرير" المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية "بالقوة" أو عبر "المصالحات الوطنية".
وتشكل قوات سوريا الديموقراطية، المؤلفة من فصائل عربية وكردية رأس حربة في المعركة ضد تنظيم داعش في سوريا، بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركا. وتوشك حالياً على طرد التنظيم من آخر جيب له في شرق سوريا.
واعتبرت الإدارة الذاتية في بيانها أن هذه التصريحات تدل على "إصرار" النظام على "سياسة القمع". وأكدت أنها "مع خيار الحل السياسي المبدئي ولكن لن نتهاون في الدفاع المشروع عن حقوقنا".
وبدأ الأكراد خلال الصيف مفاوضات مع النظام السوري، لم تحقق تقدماً بعد. ويقول مسؤولون أكراد إن دمشق تريد إعادة الوضع في مناطقهم إلى ما كان عليه قبل اندلاع النزاع في العام 2011، وهو ما لا يمكنهم القبول به، مع رغبتهم بالحفاظ على مؤسسات الإدارة الذاتية التي بنوها تدريجياً.
ويشكل الأكراد نحو 15% من إجمالي السكان. وتعد قوات سوريا الديموقراطية ثاني قوة عسكرية على الأرض بعد جيش النظام السوري، إذ تسيطر على نحو 30% من مساحة البلاد، تتضمن أبرز حقول الغاز والنفط وأراض زراعية وثروات مائية.
وبعد عقود من التهميش، تصاعد نفوذ الأكراد تدريجياً مع انسحاب قوات النظام تدريجياً من مناطقهم بدءاً من العام 2012. وفي العام اللاحق، أعلنوا في العام 2013 إقامة إدارة ذاتية في مناطق سيطرتهم، وأعادوا إحياء لغتهم وتراثهم وبنوا مؤسسات تعليمية وأمنية.