رامي مخلوف وبشار الأسد
استقالات في شركته.. مخلوف للأسد: سأدفع ولكن..
"أبدينا استعدادا للتسديد"، يبدو أن حرب تكسير العظم القائمة بين رئيس النظام السوري بشار الأسد ورأس الاقتصاد في بلاده ابن خاله رامي مخلوف المستمرة منذ أسابيع لن تنتهي نهاية "حبّية".
فبعدما نشرت الهيئة الناظمة للاتصالات في سوريا صورة عن كتاب يعلن فيه مديرون كبار في شركة الاتصالات التابعة لمخلوف، إلا أن الأخير وهو رئيس مجلس الإدارة رفض منحهم التفويض الأصولي اللازم بحسب وثيقة رسمية صادرة عن الإدارة التنفيذية للشركة، خرج قطب الاقتصاد المعاقب عن صمته.
وعبر ما اعتاد فعله في الآونة الأخيرة، كتب مخلوف عبر حسابه في فيسبوك منشورا أشار فيه إلى أن شركته أعلنت استعدادها للدفع، وهو مربط الفرس الذي يهم الهيئة الناظمة للاتصالات، مهاجما الجهة الرسمية ومتهما إياها بالتدخل في شؤون شركاته.
"تحت الضغط"
وأوضح مخلوف بعدما نشرت الهيئة الكتاب الذي وقعه كل من المدير التنفيذي للشركة ماجدة صقر، والمدير المالي، ومدير المعلومات، ومدير المشتريات والمدير التقني، أعلنوا فيه موافقتهم على "الامتثال لأية إجراءات تراها الحكومة مناسبة لإعادة التوازن للترخيص"، بحسب تعبيرهم، أن إعلان مسؤوليه جاء تحت الضغط.