مباشر

مجلس الأمن - أرشيفية (رويترز)

مجلس الأمن ينعقد.. وبيان غربي لخفض التصعيد في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

بينما من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، جلسة طارئة بشأن الوضع في سوريا بعد الهجوم المباغت لهيئة تحرير الشام وفصائل حليفة لها في شمال البلاد، صدر بيان غربي.

مصر خاص وزير الخارجية المصري: ما يحدث في سوريا مقلق للغاية

خفض التصعيد وحماية المدنيين

إذ دعت بريطانيا وأميركا وفرنسا وألمانيا لخفض التصعيد في سوريا وحماية المدنيين.

جاء هذا بعدما أفادت مصادر دبلوماسية، الاثنين، بأن الحكومة السورية طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.

وأضافت أن هذا الطلب نقلته الدول الإفريقية الأعضاء في المجلس (الجزائر وسيراليون وموزمبيق) إضافة إلى غويانا، وفقا لوكالة "فرانس برس".

تأتي هذه الدعوة على وقع استمرار تقدم هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا)، والفصائل المتحالفة معها، إذ سيطرت اليوم الاثنين على7 بلدات شمال حماة.

Your browser doesn’t support HTML5 video

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين، بأن مناطق ريفي حماة الشمالي والشرقي تشهد تصعيداً عسكرياً كبيراً، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والفصائل بينها "تحرير الشام" عند محاور كرناز ومحيط صوران بعد هجوم عنيف للفصائل.

في الوقت ذاته، أوضح المرصد أن هيئة تحرير الشام والفصائل تقدمت في بادية ريف حماة الشرقي، حيث تمكنت من السيطرة على قرية قصر أبو سمرة، تزامناً مع غارات جوية من الطيران الحربي على قرية سنجار.

هجوم مضاد ودعم

وكانت الأيام الخمسة الماضية شهدت تصعيدا كبيرا بعد انسحاب وحدات الجيش السوري أمام الهجوم المباغت الذي شهدته مدينة حلب لأول مرة منذ سنوات، عقب سيطرة "هيئة تحرير الشام" وفصائل مسلحة عليها.

وتمكنت الفصائل من السيطرة بشكل كامل على مدينة حلب، والمطار الدولي، إضافة إلى عشرات المدن والقرى بمحافظتَي إدلب وحماة مع انسحاب وحدات الجيش السوري منها.

Your browser doesn’t support HTML5 video

بدوره، أعلن الجيش السوري بدء التحضير لهجوم مضاد.

بينما ارتفعت حصيلة الهجوم الخاطف إلى أكثر من 445 قتيلا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في حين أبدت كل من إيران وروسيا قلقها من الأوضاع، واعدة بدعم دمشق، كما فعلت على مدار السنوات الماضية خلال الحرب الأهلية.

كذلك أكد العراق الذي عانى لسنوات من سيطرة "داعش" على مناطق شاسعة من البلاد، استعداده لتأمين حدوده وصد أي هجمات.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب