الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)
الإدارة الذاتية الكردية: تشكيلة حكومة سوريا لم تأخذ التنوع بعين الاعتبار
طالبت الإدارة الذاتية الكردية، السلطات في دمشق "بالكف عن سياسات الإقصاء والتهميش"
أعلنت الإدارة الذاتية الكردية، الأحد، أن "تشكيلة الحكومة لم تأخذ التنوع في سوريا بعين الاعتبار".
وقالت إن "تكرار أخطاء الماضي لن يؤدي لبناء سوريا الجديدة".
وطالبت الإدارة الذاتية الكردية، السلطات في دمشق "بالكف عن سياسات الإقصاء والتهميش".
وشددت الإدارة الكردية على تمسكها "ببناء سوريا ديمقراطية تشاركية لا مركزية تضمن المواطنة".
وأوضحت رفضها "استئثار طرف واحد بالحكم وإقصاء بقية مكونات سوريا".
Your browser doesn’t support HTML5 video
وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء السبت، تأليف حكومة جديدة، مؤكداً عزمه على "بناء دولة قوية ومستقرة".
واحتفظ وزيرا الخارجية أسعد الشيباني والدفاع مرهف أبو قصرة بحقيبتيهما في الحكومة الجديدة.
كما تسلم مظهر عبد الرحمن الويس وزارة العدل، ومحمد أبو الخير شكري وزارة الأوقاف، ومحمد عبد الرحمن تركو وزارة التربية والتعليم، ومحمد البشير وزارة الطاقة، وهند قبوات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومحمد يسر برنية وزارة المالية، ومحمد نضال الشعار وزارة الاقتصاد، ومصعب العلي وزارة الصحة، ومروان الحلبي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
كذلك تولى محمد عنجراني وزارة الإدارة المحلية والبيئة، ورائد الصالح وزارة الطوارئ والكوارث، وعبد السلام هيكل وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، وأمجد بدر وزارة الزراعة، ومصطفى عبد الرزاق وزارة الأشغال العامة والإسكان، ومحمد ياسين صالح وزارة الثقافة، ومحمد سامح حامض وزارة الرياضة والشباب، ومازن الصالحاني وزارة السياحة، ومحمد حسان سكاف وزارة التنمية الإدارية، ويعرب سليمان بدر وزارة النقل، وحمزة المصطفى وزارة الإعلام.
ويتولى الشرع رئاسة السلطة التنفيذية، وأدى الوزراء الـ23 اليمين الدستورية أمامه خلال المراسم التي أقيمت بالقصر الرئاسي في العاصمة دمشق.
وفي كلمة ألقاها خلال مراسم الإعلان عن الحكومة الجديدة، قال الشرع، الذي تولى السلطة في 8 ديسمبر الفائت: "نشهد حالياً ولادة مرحلة جديدة في تاريخنا". كما أضاف أن الحكومة الجديدة ستكون "حكومة تغيير وبناء".
وقل: "سنبني معاً وطناً يستحق كل التضحية... ولن نسمح للفساد بأن يتسلل إلى مؤسساتنا".
وشدد الشرع على "بناء جيش وطني يحمي البلاد".
إعادة توحيد سوريا وبناء مؤسساتها
يأتي الإعلان الذي كان من المنتظر في البداية أن يصدر في الأول من مارس، فيما يدعو المجتمع الدولي إلى عملية انتقالية شاملة بسوريا.
وتسعى السلطات الجديدة إلى إعادة توحيد سوريا وبناء مؤسساتها بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد.
يذكر أنه منذ أطاحت فصائل معارضة بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، كُلف فريق وزاري بتصريف الأعمال في انتظار تشكيل حكومة جديدة، وفق فرانس برس.
وبعد أن أُعلن رئيساً انتقالياً في يناير، أصبح الشرع يشرف على إدارة الفترة الانتقالية التي ستمتد 5 سنوات بعد ما يقرب من 14 عاماً من الحرب الأهلية.
ومن المنتظر إجراء انتخابات على أساس دستور جديد عقب الفترة الانتقالية.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
7 أمور يتجنبها ذوو الذكاء الاجتماعي والعاطفي العالي علم منذ 7 ساعات -
تحذير علمي.. الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يؤدي إلى تلف الدماغ علم منذ 11 ساعة -
"خطير للغاية".. مدينة أميركية على وشك نفاد المياه العرب والعالم منذ 12 ساعة -
دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام علم منذ 11 ساعة