مباشر

قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا (أرشيفية من فرانس برس)

قسد تنسحب من شرق حلب.. والدفاع السورية ترحب وتتابع

الجيش السوري: لن يتم استهداف قسد أثناء الانسحاب

نشر في: آخر تحديث:

أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، اليوم الجمعة، عن البدء بسحب قوات "قسد" صباح الغد السبت من شرقي حلب تنفيذا لاتفاق مارس/آذار، فيما أكد الجيش السوري أنه لن يتم استهداف قسد أثناء الانسحاب.

سوريا اشتباكات بدير حافر.. وقسد تتهم دمشق بالتصعيد

وقال عبدي في بيان "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا غدا صباحاً الساعة 7 (بالتوقيت المحلي) من مناطق التماس الحالية شرقي حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات".

وزارة الدفاع ترحب.. وتتابع

بالمقابل، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن ترحيبها بقرار انسحاب قسد من مناطق التماس غرب الفرات، مشيرة إلى أن قوات الجيش ستدخل غرب الفرات صباح السبت بعد انسحاب قسد.

وأفادت في بيان نشر عبر حسابها على منصة "أكس"، "سنتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق الفرات، بالتوازي مع بدء انتشار وحدات الجيش السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة..".

كما نفت وزارة الدفاع السورية دخول الجيش إلى منطقة دير حافر.

أتى هذا التطور، بعدما استعدت القوات السورية خلال الساعات الماضية، لمهاجمة بلدات في ريف حلب يسيطر عليها مقاتلون أكراد، بعد تأمين ممرات لخروج السكان المدنيين، حسب ما أكدت مصادر مطلعة لرويترز.

ووسط هذا التصعيد، حثت الولايات المتحدة، التي تسعى لترسيخ السلام في سوريا ومنع أي عودة لمسلحي تنظيم داعش، الجانبين على تجنب المواجهة والعودة إلى طاولة المفاوضات.

Your browser doesn’t support HTML5 video

كما أكدت القيادة المركزية الأميركية أن تحقيق السلام في سوريا أمر بالغ الأهمية، لافتة إلى أن وفداً من قواتها وصل إلى دير حافر بريف حلب الشرقي.

وقال المتحدث باسم القيادة الأميركية النقيب تيم هوكينز، في تصريحات "للعربية إنجليزي" مساء الجمعة: "نراقب التطورات في سوريا عن كثب".

كما أوضح أن القيادة تتواصل مع السوريين للمساعدة في الاستقرار.

Your browser doesn’t support HTML5 video

يذكر أن حلب تشهد منذ أكثر من أسبوع توتراً متصاعداً بين الجيش وقسد عقب المواجهات العنيفة التي اندلعت في المدينة الأسبوع الماضي، وأدت إلى مقتل العشرات ونزوح الآلاف من أحياء كردية.

وتعيش مناطق في ريف حلب الشرقي أيضاً تأهباً عسكرياً من الجانبين، بعدما دفع الجيش السوري بتعزيزات إلى المنطقة، عقب فتح ممرات إنسانية للمدنيين من أجل المغادرة.

في المقابل، ردت قسد عبر إغلاق المعابر الرسمية مع السلطات الحكومية في مناطق مختلفة شمال البلاد.

وتتبادل دمشق وقسد منذ أشهر الاتهامات بإفشال تطبيق الاتفاق المبرم بينهما في 10 آذار (مارس) والذي كان يُفترض إنجازه في نهاية 2025.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب