السوق السعودية ارتفعت 0.1% إلى 7326 نقطة
المؤشر السعودي يعود إلى المكاسب رغم انحسار السيولة
أسهم الإمارات تستأنف الصعود والكويت عند أعلى مستوى في 53 شهراً
تمكن المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية من العودة إلى المنطقة الخضراء مرة أخرى، بارتفاعه 0.1%، ليغلق بنهاية تعاملاته اليوم عند 7326 نقطة، بعد تراجعه خلال الجلستين السابقتين، منذ أن سجل أعلى مستوى له في عام.
وتتطلع السوق إلى محفزات جديدة ربما تأتي في صورة أرباح الشركات في أوائل يوليو/تموز.
وواصلت حركة التداولات تراجعها لتسجل 4.7 مليار ريال، موزعة على 181 مليون سهم.
وقال محمد عمران، المحلل المالي المستقل في الرياض: "تتماسك السوق بوتيرة بطيئة مع قيام محافظ كبيرة بتعديل مراكزها ترقباً لأرباح الشركات. هناك نمط لتسجيل قفزة في أرباح الربع الثاني عن أرباح الربع الأول على مدى السنوات القليلة الماضية. نتوقع أن يستمر ذلك".
ودعمت أسهم قطاع التجزئة المكاسب مع صعود سهم فواز عبدالعزيز الحكير 4.4%، وسهم الخطوط السعودية للتموين 3.4%. وارتفعت أسهم البتروكيماويات ليربح مؤشر القطاع 0.2%.
وارتفعت أسهم الإمارات، يوم الاثنين، لتستأنف المكاسب بعد أن تضررت في الآونة الأخيرة من موجة جني للأرباح، بينما صعد مؤشر سوق الكويت مسجلاً أعلى مستوى في 53 شهراً.
مكاسب في الإمارات
وصعد مؤشر سوق دبي 1.1% إلى 2306 نقاط، لتصل مكاسبه منذ بداية العام إلى 42%. ونزلت السوق في أربع من الجلسات الخمس السابقة.
وزاد سهم إعمار العقارية 2.1%، مرتفعاً بذلك 55.7% منذ بداية العام. وتجني الشركة ثمار تعافي أسعار العقارات من مستوياتها المتدنية لعام 2008. ويوم الأحد بدأت الشركة بيع وحدات في مشروع برج فيستا الثاني في دبي.
وقال فراس يعيش، مدير تطوير الأعمال لدى "وان فايننشال ماركتس": "المراهنون على صعود السوق باقون ولا يبدو أنهم سيبرحون مكانهم. من يمكنه رفض سوق تقل بها المخاطر نسبياً وتحقق عائداً أعلى. ربما يصعد مؤشر سوق دبي المالي لمستوى 2320 نقطة في المرحلة المقبلة".
وتقدم مؤشر أبوظبي 1.2% بعد هبوطه على مدار الجلسات الأربع السابقة.
وتعافت البنوك من موجة بيع شهدتها في الآونة الأخيرة، وارتفع سهم بنك الخليج الأول 1.8%، وسهم بنك أبوظبي الوطني 1.3%.
مستوى قياسي لـ"الكويت"
وزاد مؤشر سوق الكويت 0.9% إلى 8393 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ ديسمبر/كانون الأول 2008.
وساهم المستثمرون الأفراد المحليون في الجزء الأكبر من التعاملات في السوق، وبدأ نشاط المؤسسات أيضاً يكتسب قوة مع هدوء الاضطراب السياسي، وهو ما أذكى آمالاً بأن البلاد ستتحرك صوب مشروعات ضخمة للتنمية والبنية التحتية، وساهم تحسن أرباح الشركات أيضاً في دعم المعنويات.
وارتفع سهم بنك الكويت الوطني واحداً في المئة، وسهم زين للاتصالات 1.4%. وزادت أيضاً أسهم الشركات المتوسطة مع صعود سهم بيت التمويل الخليجي 3.5%.
وفي قطر، هبط مؤشر البورصة 0.2%، متراجعاً من أعلى مستوى له في 28 شهراً، لكنه يظل مرتفعاً 8.5% منذ بداية العام. وتأثر المؤشر بسهم المتحدة للتنمية الذي فقد 4.1% ليقلص مكاسبه لهذا العام إلى 15.2%.
وصعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4%، مرتفعاً للمرة الثانية في خمس جلسات مع عودة المشترين الأجانب.