مباشر

null

أعطال فروع بنوك سعودية تثير جدلاً حول مدى جاهزيتها

لجنة التوعية المصرفية: قطاع البنوك غير "محتكر" والأنظمة التقنية متقدمة

نشر في: آخر تحديث:
أثارت الأعطال الفنية المتكررة لعدد من فروع البنوك السعودية، انتقادات واسعة ونقاشاً بين عملاء هذه البنوك وعاملين فيها، حيث يرى عملاء بعض البنوك، الذين يعانون من مواجهة أعطال فنية متكررة عند زيارتهم لبعض فروع البنوك المحلية، أن تكرار مثل هذه الأعطال يعني عدم جدوى أنظمة البنوك من حيث الناحية التقنية.

وصب عملاء أمام أحد فروع أحد البنوك السعودية، الذي أصيب بعطل فني، جام غضبهم على البنوك السعودية وأنظمتها التقنية، مؤكدين أن استمرار مثل هذه الممارسات قد يدفعهم للبحث عن البنوك غير المحلية تعمل في البلاد، مشيرين إلى أن بعض البنوك المحلية بدأت تأخذ منحى "الاحتكار" أمام عملائها.

وأمام هذه الانتقادات الحادة، رفض مسؤول رفيع المستوى في لجنة التوعية المصرفية في البنوك السعودية خلال حديثه لصحيفة "الشرق الأوسط" فكرة وجود احتكار في القطاع المصرفي السعودي، وقال "لدينا في السعودية 23 بنكاً محلياً وغير محلي تتنافس على تقديم الخدمات، هذا الرقم كبير ولا يمكن أن يكون هنالك احتكار للخدمات البنكية".

وفي العودة إلى أعطال فروع البنوك الفنية، أبدى عدد من موظفي هذه البنوك امتعاضاً شديداً من الانتقادات المباشرة التي يواجهونها من العملاء عند حدوث توقف أو عطل فني، مؤكدين أن هذا الأمر يجعلهم في حرج شديد مع عملاء البنك.

من جهة أخرى، أكد طلعت حافظ، الأمين العام للجنة التوعية المصرفية في البنوك السعودية، أن الأنظمة التقنية التي تعمل بها البنوك السعودية متوائمة بين بعضها بعضاً، وقال "يفترض أن أنظمة البنوك التقنية تكون دائماً على أتم الاستعداد وفي جاهزيتها القصوى، حتى لا تتعرض إلى أي عطل قد يصيبها بين حين وآخر".

وأشار حافظ إلى أن أعطال فروع البنوك السعودية محدودة للغاية، وقال "لم نلاحظ أعطالاً متكررة، وإن حدثت أعطال فنية فإنها بطبيعة الحال تكون خارجه عن الإرادة، وسرعان ما تتم معالجتها من قبل البنك نفسه".

وأكد الأمين العام للجنة التوعية المصرفية في البنوك السعودية أن البنوك المحلية تحرص على توفير السيولة النقدية "الكاش" لعملائها في الفروع من دون تقصير، وقال "ليست هنالك مشكلة في توفير الكاش، الأمر يعود للبنك في توزيع نسبة السيولة النقدية الجاهزة للصرف بين فروع البنوك، أو أجهزة الصرف الآلي".
تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب