مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

بيتكوين

"Coinbase": سعر بيتكوين وصل إلى القاع عند 60 ألف دولار

"OTS Capital" للعربية: من المبكر اعتبار 60 ألف دولار قاعاً للبيتكوين… وضعف السيولة هو العامل الأكثر ضغطاً

نشر في: آخر تحديث:

يتوقع الرئيس التنفيذي لشركة coinbase برايان أرمسترونغ، أن يكون سعر بيتكوين قد بلغ أدنى مستوياته عند حوالي 60 ألف دولار، مستشهداً بدورات التنصيف التاريخية أو ما يعرف بالـ halving cycles كدليل على ذلك.

وتأتي هذه التوقعات بعد انخفاض سعر بيتكوين في يونيو الماضي إلى حوالي 59 ألف و700 دولاراً، أي أقل بنحو 50% من ذروته في أكتوبر 2025 عندما بلغ مستوى 126,000 دولار.

ولكن رغم تصريحات أرمسترونغ، فإن معنويات السوق تبقى متباينة، حيث أظهر استطلاع أخير للرأي أن 56% من المحللين يتوقعون تراجعات أكبر للبيتكوين في الفترة المقبلة.

Your browser doesn’t support HTML5 video

وأكد كبير المطورين في OTS Capital، علي عسكر، أن مستوى 60 ألف دولار لا يمكن اعتباره قاعاً مؤكداً لعملة بيتكوين، مشيراً إلى أن ضعف السيولة العالمية وتراجع تدفقات المستثمرين الأفراد ما زالا يحدان من قدرة العملة على تكوين قاع سعري واضح أو بدء موجة صعود جديدة.

وقال عسكر، في مقابلة مع "العربية Business"، إن غياب تدفقات المستثمرين الأفراد يجعل من الصعب الحديث عن قاع حقيقي للبيتكوين، مضيفاً أن الأسعار قد تعود حتى إلى مستويات 50 ألف دولار، والتي تمثل تقريباً متوسط تكلفة شراء المستثمرين الذين دخلوا السوق خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وأوضح أن مؤشر الخوف والطمع يعكس تزايد حالة القلق في السوق، في وقت لا توجد فيه أحداث جوهرية أو محفزات قوية قادرة على خلق موجة جديدة من الطلب تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

ضعف السيولة هو العامل الأكثر تأثيراً

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الحرب والتوترات الجيوسياسية هي السبب الرئيسي وراء تراجع بيتكوين، أكد عسكر أن ضعف السيولة العالمية يبقى العامل الأكثر تأثيراً.

وأوضح أن تراجع السيولة يدفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر، وفي مقدمتها بيتكوين، نظراً لارتفاع تقلباتها، وهو ما انعكس على انخفاض أحجام التداول في منصات العملات المشفرة مقارنة بالسنوات الماضية.

وأضاف أن العوامل الأخرى، مثل الحرب أو الأخبار المتعلقة بشركة Strategy، لها تأثير على السوق، لكنها تبقى أقل أهمية من أثر السيولة العالمية.

إعادة تقييم دور بيتكوين

وأشار عسكر إلى أن السنوات الماضية شهدت فهماً مختلفاً لطبيعة بيتكوين، إلا أن السوق بدأ يعيد اكتشاف الهدف الأساسي الذي أنشئت من أجله.

وأوضح أن الورقة البيضاء (White Paper) التي أسست بيتكوين لم تقدمها كأداة للتحوط من التضخم أو كملاذ آمن خلال الأزمات، وإنما كوسيلة تمنح الأفراد استقلالية مالية بعيداً عن سيطرة الحكومات، وتمكنهم من الاحتفاظ بأموالهم وتحويلها دون تدخل من أي جهة.

وأضاف أن بيتكوين ليست مرتبطة بالتضخم بالشكل الذي يجعلها أداة تحوط منه، كما أنها لم تثبت أيضاً أنها ملاذ آمن خلال الأزمات، وهو ما يدفع المستثمرين اليوم إلى إعادة تقييم طبيعة الأصل ودوره الحقيقي.

مايكل سايلور، الرئيس التنفيذي لشركة MicroStrategy (رويترز)

استراتيجية مايكل سايلور تثير الجدل

وفيما يتعلق بتأثير شركة Strategy ورئيسها التنفيذي مايكل سايلور على سوق بيتكوين، قال عسكر إن هناك قدراً كبيراً من الجدل والغموض يحيط بالاستراتيجية التي تتبعها الشركة.

وأوضح أن الشركة استفادت من كونها أول من تبنى نموذج الاحتفاظ المكثف ببيتكوين داخل ميزانيتها، وهو ما منحها زخماً تسويقياً كبيراً، قبل أن تحاول شركات أخرى تطبيق النموذج نفسه.

وأضاف أن المقارنة بين Strategy وغيرها من الشركات التي تتبع سياسة خزائن بيتكوين تظهر وجود فروق كبيرة في أساليب الإدارة والعوائد، معتبراً أن ما تقوم به الشركة قد يضر ببيتكوين أكثر مما يفيدها.

وأشار إلى أن تركيز الاهتمام على شخص واحد أو شركة واحدة يخلق حالة من التركيز المفرط في السوق، كما أن اعتماد الشركة على الاقتراض لشراء المزيد من بيتكوين يزيد من حساسية السوق تجاه أي تحركات أو قرارات تصدر عنها، وهو ما يجعل تأثيرها على الأسعار أكبر من اللازم.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب