مباشر

null

سعوديون يشتركون بشراء أضاح من الإبل هربا من الغلاء

زيادة نسبة إقبال المستهلكين على شراء الأنواع التي تخضع لشروط الأضحية

نشر في: آخر تحديث:
دفعت موجة الغلاء التي تشهدها الأضاحي هذا العام إلى لجوء بعض السعوديين إلى الدخول في شراكات مع آخرين لشراء صغار الإبل والبقر ويتقاسمون لحمها. وذكر باعة ماشية أن هنالك زيادة في نسبة إقبال المستهلكين على شراء الأنواع التي تخضع لشروط الأضحية عن الأعوام السابقة.



ووفقاً لـ"الاقتصادية"، قال علي الزيلعي بائع ماشيه في سوق الدمام، إنه بدأ يلحظ اتجاه كثير من الناس إلى الشراكة في شراء الأضحية، مبيناً أن سهم الشراكة في شراء الإبل والبقر لا يتجاوز 800 ريال، كما أن كمية اللحم التي سيحصل عليها الشريك الواحد مساوية للخروف الواحد.



فيما أكد سعيد الشهري أن ما دفعه إلى شراء أضحية ''خروف'' هو عدم مواءمة الأبقار والإبل لوضعها في أماكن التبريد، معتبراً أن لحومها بعد فترة تشتد وتصبح غير مرغوب فيها، مشيراً إلى أن اتجاه البعض لشراء الأبقار والجمال كأضاح حل جيد لمن لديه أقارب يرغبون في الدخول في شراكة في الأضحية.



وأضاف ''البعض يلجأ لشراء الأضاحي حالياً من الأبقار والجمال بسبب تجمع الأقارب في استراحة مما يستوجب إحضارهم لكميات من اللحوم الكبيرة فيصبح من الأوفر شراء مثل هذه الأنواع''.



من جانبه، قال الدكتور عبد الواحد المزروع، أستاذ الفقه في جامعة الدمام، إنه يجوز تقديم أضحية من الإبل فوق خمسة أعوام وبقرة عمرها أكثر من عامين، كما يستطيع أن يشترك في الأضحية في الأصناف السابقة سبعة أشخاص وسبع البدنة، أو سبع البقرة قائم مقام الشاة الكاملة، وجميع البقرة أو الإبل أو جميع البدنة قائم مقام سبع شياه، وبالعكس، وهذا هو الذي تدل عليه الأحاديث النبوية، وهو الذي فهمه أهل العلم منها، ولذلك فالإفتاء بمنع إهداء سبع البدنة، أو سبع البقرة لأكثر من واحد في حياة الإنسان أو في وصيته بعد وفاته إنما حدث الإفتاء به في الأوقات الأخيرة، وهو لا شك أمر خاطئ، وإلا فجميع الأصحاب في الكتب المختصرة والمطولة ذكروا أن حكم ضحية البقرة والبدنة حكم ضحية الغنم في كل شيء.



وأما صفة اقتسام البقرة والبدنة فيقول المزروع ''على العرف الجاري بين الناس حين يشتركون فيها، فيتقاسمونها، وإن وقع بعض الأعضاء المستقلة في نصيب أحد الشركاء، والآخر عضو مستقل أيضاً، فلا بأس، وإن اقتسموا كل عضو سبع قسم وسبعة أجزاء''.



وأضاف أن للأضحية ستة شروط، منها أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها، وأن تبلغ السن المحددة شرعاً بأن تكون جذعة من الضأن، أو ثنية أن تكون خالية من العيوب المانعة من الأجزاء العور البين والمرض والعرج والهزال المزيل للمخ.
تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب