مباشر

موانئ أبوظبي - خليفة 5

كوريا الجنوبية تعكس طريق تجارتها باتجاه الشرق الأوسط

نشر في: آخر تحديث:

قالت رابطة تجارية دولية الأحد، إن الشركات الكورية الجنوبية في حاجة لتوسيع وجودها في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا في ظل الإجراءات الحمائية بالولايات المتحدة الأميركية والصين.

وذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء الأحد أن "رابطة التجارة الدولية الكورية" قالت في تقرير لها إنه يتعين على أكبر رابع اقتصاد في آسيا تنويع أسواقه للحفاظ على نمو الصادرات، وذلك في ظل توجه بكين وواشنطن، أكبر شريكين تجاريين لكوريا الجنوبية، لحماية أسواقهما.

وقالت الرابطة: "تتمتع أسواق أفريقيا والشرق الأوسط بإمكانات كبيرة للنمو يمكن أن تقدم فرصا جيدة للأعمال التجارية الكورية الجنوبية".

يذكر أن الصادرات الكورية الجنوبية تمثل 2.7% في الشرق الأوسط و1.2% في أفريقيا، وهي نسبة أقل من نسبة الصادرات الصينية والأميركية والألمانية في السوقين.

وأوضحت الرابطة أن منطقة الشرق الأوسط بها عدد من المواطنين الأثرياء، ومن المتوقع زيادة عددهم بنسبة 3% خلال العام الحالي، في ظل نمو اقتصادات دول المنطقة بنسبة ثابتة في قطاعي الصناعة والتجزئة، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".

سوق استراتيجية

وفي ما يتعلق بأفريقيا، أشارت الرابطة إلى أنها تشهد تطورات تتعلق بالاستقرار السياسي والاقتصادي من شأنها تعزيز جاذبية القارة بوصفها سوقا استراتيجية. وأضافت الرابطة أنه ربما سوف تشهد المنطقة ارتفاعا في الطلب على السيارات والبضائع الاستهلاكية ومنتجات تكنولوجيا المعلومات والمواد المتعلقة بالبناء.

من ناحية أخرى، أعلنت الرابطة أنها سوف تفتتح مركزا للدعم التجاري في الإمارات العربية المتحدة هذا الأسبوع لمساعدة الشركات الكورية الجنوبية على دخول دول أفريقيا والشرق الأوسط بصورة أفضل.

وحققت تجارة دبي الخارجية غير النفطية مع كوريا الجنوبية، نمواً بنسبة 8% في 2017، مقارنة بسابقه 2016، لتصل إلى 27.43 مليار درهم، توزعت إلى الواردات بقيمة 22.1 مليار درهم، والصادرات بقيمة 4.47 مليار درهم، وإعادة التصدير بقيمة 866 مليون درهم.

تجارة دبي

وقال أحمد كاظم مدير أول إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي في جمارك دبي: تكتسب تجارة دبي الخارجية مع كوريا الجنوبية، أهمية متصاعدة، بعد أن أصبحت كوريا الجنوبية أول دولة في العالم توقع معها الإمارات، اتفاقية اعتراف متبادل، ضمن برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد، ما يفتح آفاقاً واسعة لنمو التجارة بين البلدين الصديقين.

وأضاف: تتطور العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية بوتيرة متسارعة، وتأتي زيارة مون جاي إن، رئيس كوريا الجنوبية الحالية للإمارات، لتدعم تطور العلاقات، بما يخدم المصالح المشتركة.

وأكد كاظم أن النمو المحقق في تجارة دبي الخارجية مع كوريا الجنوبية في 2017، يحفزنا للعمل على تحقيق أفضل النتائج في التعاون الاقتصادي والتجاري، لتعزيز موقعها في الشراكة التجارية مع دبي، والاستفادة من المزايا التي يضيفها برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد للتبادل التجاري بين الطرفين.

التجارة الأميركية

وفي أغسطس (آب) الماضي، بدأت إدارة الرئيس دونالد ترمب تحقيقات حول ممارسات وسياسات صينية ترتبط بنقل التكنولوجيا والإبداعات والملكية الفكرية. وقادت الممثلية التجارية الأميركية هذه التحقيقات تحت الفصل "301" من قانون التجارة لسنة 1974، الذي يعطيها السلطة لمواجهة سياسات التجارة غير العادلة أو السياسات التي تؤثر سلبا على التجارة الأميركية. وكان هذا هو أول تحقيق تحت هذا الفصل منذ 2013.

وأعلن البيت الأبيض في بيان مساء الخميس الماضي عن توجيهات أصدرها الرئيس الأميركي بتبني حزمة من الإجراءات للرد على هذه الممارسات الصينية، وقال البيان إن الإدارة الأميركية تعتزم فرض تعريفات إضافية بنسبة 25% على عدد من المنتجات المدعومة بالسياسات الصناعية غير العادلة.

وبدأت #الولايات_المتحدة منذ يومين تطبيق رسوم جديدة على واردات الصلب والألمنيوم تحت زعم تهديد تلك الواردات الأمن القومي للبلاد، لكن أميركا أعفت الاتحاد الأوروبي مؤقتا من هذه الرسوم، وامتدت إعفاءاتها إلى 6 بلدان أخرى من حلفائها.

وتبدو العلاقات أكثر ودا بين الولايات المتحدة و #كوريا_الجنوبية، حيث قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس، إن البلدين قد يعلنان هذا الأسبوع عن اتفاقية للتجارة ستشمل إعفاء الحليف الآسيوي لواشنطن من #الرسوم_الجمركية الأميركية على واردات الصلب والألمنيوم وقضايا تجارية أخرى.

وقال #ترمب للصحافيين: "ستكون اتفاقية رائعة مع حليف رائع. نحن قريبون جدا منها". وأجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية جولة ثالثة من المفاوضات الأسبوع قبل الماضي حول تطوير اتفاقية التجارة الحرة التي وقعها البلدان في 2012 والمعروفة باسم "كوروس".

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب