Your browser doesn’t support HTML5 video
ماذا ينتظر الاقتصاد الإيراني في الـ6 من أغسطس؟
أقل من أسبوع يفصل الإيرانيين عن السادس من أغسطس، موعد تطبيق الجولة الأولى من #عقوبات_واشنطن_الاقتصادية، لكن الغالبية منهم ترى في هذا الموعد يوما آخر كغيره من أيام الأشهر القليلة الماضية، فالأوضاع الاقتصادية في أسوأ أحوالها، وقبل بدء تطبيق العقوبات.
في السادس من أغسطس، تبدأ العقوبات على تعاملات إيران بالمعادن الثمينة وعلى أي تعاملات لأطراف أجنبية بالريال الإيراني، كما تنطلق العقوبات على قطاع السيارات.
أما في الرابع من نوفمبر، فتشل حركة الناقلات البحرية الإيرانية، ويمنع استيراد النفط من هناك، وتعاقب أي مؤسسة مالية دولية على أي تعاملات مع البنك المركزي.
ولكن تأثير هذه العقوبات ظهر مبكرا، فتغيير محافظ #المركزي_الإيراني لم ينقذ تدهور الريال الإيراني الذي فقد نصف قيمته في أربعة أشهر، وإقالة وزير المالية لن تجدي نفعا مع الشباب الذي يعاني من بطالة عند 30%.
وتكرار التصريحات بأن الأوضاع الاقتصادية الصعبة هي مؤامرة أجنبية مؤقتة، لن يقنع الإيرانيين الذين يتعاملون يوميا مع ارتفاع أسعار المنتجات.
البازار، وهو من أهم الأسواق في إيران، يلخص الوضع الاقتصادي السائد.
الإضرابات تشل العمل في البازار من حين لآخر اعتراضا على الوضع الاقتصادي، فيما يعاني التجار من صعوبة الاستيراد مع تهاوي العملة وتقلص عدد المؤسسات المالية التي ترغب بالتعامل مع أطراف إيرانية، والقرار الحكومي السابق بمنع استيراد 1300 منتج حفاظا على الاحتياطيات الأجنبية.
من جهته، يرى المستهلك قوته الشرائية تتضاءل يوما بعد يوم في الوقت الذي تلجأ فيه المتاجر لزيادة أسعار منتجاتها يوميا للحد من خسائرها.
البازار هو مرآة الاقتصاد الإيراني، والأيام والأشهر القادمة ستبين إن كان قادرا على تحمل تبعات العقوبات الأميركية لفترة طويلة.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
دراسة: إدمان مواقع التواصل يزيد أعراض تشتت الانتباه وفرط الحركة علم منذ 4 ساعات -
بالفيديو: "سروال الموت".. بنطال جديد يثير الجدل العربية ستايل منذ 11 ساعة -
العلم يشرح سبب الغضب والعدوانية خلال موجات الحر علم منذ 6 ساعات -
35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات.. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا سوشيال ميديا منذ 10 ساعات