مشروعات صغيرة صعيد مصر
مصر.. فتيات يواجهن البطالة عبر مشروعات تبدأ بـ 20 جنيها
بمشروعات صغيرة وبسيطة رأسمالها قليل جدا، بدأت مجموعة من الفتيات في #صعيد_مصر، لا تتجاوز أعمارهن الـ 20 عاما مشروعات صغيرة، لمواجهة البطالة ونجحن فيها نجاحا ملحوظا.
وخلال برنامج تشرف عليه وزارة الشباب بالتعاون مع يونسيف #مصر بدأت فتيات مصريات بمدينة إدفو بمحافظة أسوان جنوب مصر تأسيس مشروعات صغيرة وبسيطة، وبأقل تكاليف ممكنة وأصبحن من رائدات الأعمال بالمحافظة.
وتكشف إحسان حامد مدربة الفتيات لـ" العربية.نت" بعضا من هذه المشروعات مثل مشروع #الفوانيس الذي تقوم به فتاة تدعى شيماء 18 عاماً وتقول إن شيماء لاحظت انتشار الفوانيس المستوردة منخفضة الجودة في الأسواق المصرية مع ارتفاع سعرها بشكل ملحوظ، وعدم تجسيدها للثقافة المصرية، مما دفعها إلى البدء بالتفكير بإنشاء مشروع ينافس الفانوس المستورد ويصعب كسره، مضيفة أن شيماء بدأت بتصنيع فوانيس من الخرز الذى يحمى المنتج من الكسر حتى عند سقوطه ويمنحه شكلا جماليا، وسعره أقل من نظيره المستورد.
وأضافت أن الفتاة شيماء بدأت بتوسيع مشروعها من خلال تسويقه على القرى المجاورة والترويج له عبر الإنترنت.
وتكشف إحسان مشروعا آخر من هذه المشروعات، وهو مشروع الفتاة أزهار 19 عاماً التي اختارت صناعه وإنتاج المهلبية وبرأسمال بلغ بالفعل 20 جنيهاً فقط حيث بدأت في توزيع منتجها على أصدقائها ومعارفها، ثم بدأت بالتوزيع على المحلات المختلفة في القرى والآن تسافر منتجاتها مئات الكيلو مترات لتوزع على المحافظات المختلفة في مصر.
أما مشروع الفتاة مروة 17 عاماً وتخصصت كما تقول المدربة في تصنيع وإنتاج إكسسوارات من مواد معاد تدويرها، منها ديكورات ولوحات فنية من القماش والجلود، كما تميزت بإنتاج مزهريات مصنوعة من مناشف معاد تدويرها، وهناك مشروع خاص للفتاة إيمان 19 عاماً، حيث بدأت بتطريز الملابس المخصصة للمدارس وتوسعت في مشروعاتها وأصبحت تنتج الكثير الإكسسوارات بجانب الملابس المطرزة.
وتضيف المدربة أن هناك مشروعاً آخر وهو مشروع الفتاة مروة 19 عاماً وتخصصت في صناعة باقات الورود لأصدقائها وأقاربها في المناسبات المختلفة ثم شجعها أقاربها إلى تحويل المشروع إلى مهنة لها، وبالفعل تقوم مروة بتلبية طلبات العديد من المواطنين في القرى والمحافظات المجاورة.
أمينات هؤلاء الفتيات كما تقول مدربتهم هو تنظيم معارض لمنتجاتهم ليستطعن تسويقها بشكل أكبر، وليتمكن من إقامة مصانع لهن تساعدهن أكثر على الانتشار وتتيح لهن توفير فرص عمل لأخريات والقضاء تماما على البطالة في مدينتهن.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
دراسة علمية أسترالية: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر علم منذ ساعتين -
أحمد السقا عن "خلي بالك من نفسك": تجربة مختلفة.. وغايتي هي إمتاع المشاهد ثقافة وفن منذ 3 ساعات -
العلم يؤكد لعشاق القهوة: يمكنكم الاستمتاع بـ5 فناجين يومياً لكن بشرط علم منذ 4 ساعات -
العلم يحذر: المشكلات المادية تجعل المخ يشيخ قبل الأوان علم منذ 3 ساعات