مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

الليرة التركية

رئيس "كوروم" للعربية: سياسات أردوغان لإنقاذ الليرة لن تنجح

طارق الرفاعي: عبء حماية الليرة سيقضي على احتياطيات تركيا

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر الرئيس التنفيذي لمركز كوروم للدراسات الاستراتيجية، طارق الرفاعي، في مقابلة مع "العربية" أن سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إنقاذ الليرة، والتي كان آخرها إجبار المصدرين على تحويل ربع متحصلاتهم للعملة الوطنية، بأنها "لن تنجح في الحفاظ على القيمة بشكل مستدام".

استبعد الرفاعي أن تنجح السياسات "بخاصة أن كثيرا من البنوك والشركات التركية لديها ديون بالعملات الخارجية، وهذا له تأثير قوي على القطاع المالي، وفي ظل السياسة الحالية، فإن عملية تحويل المخاطر الناشئة من تغير سعر الصرف إلى الحكومة من الأفراد والشركات تعد أمرا سلبيا".

Your browser doesn’t support HTML5 video

وأشار إلى أن تحمل الدولة عبء الدفاع عن قيمة الليرة، سيكون "في حال تراجع الليرة فإن الاحتياطيات من العملات في البنك المركزي التركي ستختفي وهذه السياسة مؤقتة وليست مستدامة".

أجبر المركزي التركي المصدرين الأتراك على تحويل 25% على الأقل من إيراداتهم باليورو والدولار والإسترليني إلى الليرة التركية، في محاولة منه لكبح تراجعات الليرة، ليأتي القرار بين جملة من الخطوات التي قامت بها الحكومة والمركزي في تركيا لدعم الليرة.

قالت السلطات النقدية إن البنك المركزي سيشتري 25% من إجمالي الدخل من صادرات السلع طالما أن المصدرين يتلقون مدفوعات بالدولار أو اليورو أو الجنيه الإسترليني. يهدف الإجراء إلى تعزيز احتياطيات تركيا من العملات الأجنبية من خلال إجبار الشركات على الاحتفاظ ببعض إيراداتها من المبيعات في الخارج بالعملة المحلية.

شركات سوق السعودية تغطية اكتتاب الأفراد في طرح جاهز 589%.. وبدء التداول غداً

ويهدف الإجراء إلى تعزيز احتياطيات تركيا من العملات الأجنبية من خلال إجبار الشركات على الاحتفاظ ببعض إيراداتها من المبيعات في الخارج بالعملة المحلية، ليأتي القرار ضمن سلسلة من الإجراءات بعد عام من الخسائر الفادحة في الليرة التركية، التي فقدت ما يقرب من نصف قيمتها مقابل الدولار العام الماضي، تزامناً مع دعوات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان البنك المركزي إلى خفض سعر الفائدة القياسي.

وبشأن أسعار النفط نبه الرفاعي إلى تباطؤ عودة الطلب النفطي في الصين بسبب قيود مواجهة الجائحةوالإغلاقات، مع الإبقاء على توقع الرفع التدريجي للمعروض من كبار المنتجين، وبالتالي يلاحظ أن الطلب سيظل هو الأهم في المراقبة، لكون أن طرف المعادلة الثاني وهو الإنتاج من السهل التحكم به أو تحريكه في المستقبل.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب