مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

"أنابيب الشرق" للعربية: رصيد نقدي بـ800 مليون ريال يدعم خطط التوسع

أكد أن الشركة تستعد لدخول أسواق التصدير عبر تقييم قنوات جديدة وزيادة الإنتاج تدريجياً

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس التنفيذي المكلف لشركة أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة "أنابيب الشرق"، د. محمد درويش، أن الشركة حققت نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من السنة المالية 2026-2027، مدفوعة بارتفاع حجم المبيعات وتحسن متوسط أسعار البيع.

وأوضح درويش، في مقابلة مع "العربية Business"، أن إيرادات الشركة ارتفعت بنسبة 35% على أساس سنوي لتصل إلى 521 مليون ريال، فيما نما الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 32% ليبلغ 145 مليون ريال، بهامش ربح وصل إلى نحو 28%، بدعم من نمو الإيرادات وترشيد التكاليف التشغيلية.

"أنابيب الشرق" توقع عقداً بأكثر من 64 مليون ريال لتصنيع وتوريد أنابيب الصلب

وأضاف أن صافي أرباح الشركة ارتفع بنسبة 36% على أساس سنوي خلال الربع الأول ليصل إلى 123 مليون ريال، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تعد من بين أقوى النتائج الفصلية التي حققتها الشركة.

اقتصاد المركزي الأوروبي "المركزي" الأوروبي يثبت الفائدة تماشياً مع التوقعات

وأشار الرئيس التنفيذي المكلف إلى أن الشركة تتمتع بمركز مالي قوي، إذ لا توجد عليها أي ديون، كما بلغ رصيدها النقدي في نهاية الربع نحو 800 مليون ريال، ما يعكس متانة وضعها المالي وقدرتها على مواجهة تحديات الأسواق الحالية.

اختلاف مزيج الإنتاج وراء تغير حجم المبيعات

وحول التغيرات في حجم المبيعات بين الفترات، أوضح درويش أن أعمال الشركة تعتمد على إنتاج الأنابيب وفق الوزن وليس الطول، إذ تختلف الكميات المنتجة بحسب مواصفات الأنابيب، مثل القطر والسماكة.

وبيّن أن الربع الرابع من العام المالي السابق شهد إنتاج كميات كبيرة من الأنابيب ذات الأقطار الأكبر، خصوصًا بمقاس 88 بوصة، ما أدى إلى ارتفاع الوزن الإجمالي وحجم الإنتاج والمبيعات، بينما تركز الإنتاج في الربع الأول على أنابيب بأقطار أقل وصلت إلى نحو 30 بوصة، وهو ما انعكس على حجم المبيعات نتيجة اختلاف مزيج الإنتاج.

وأكد أن متوسط أسعار البيع خلال الربع الأول كان أعلى نسبيًا مقارنة بالربع السابق، رغم اختلاف تركيبة المنتجات.

ارتفاع تكاليف الشحن بسبب اضطرابات الملاحة

وقال درويش إن التوترات الجيوسياسية أثرت على عمليات توريد المواد الخام، حيث تعتمد الشركة بشكل رئيسي على واردات تمر عبر مضيق هرمز وباب المندب وصولًا إلى ميناء الدمام.

ولفت إلى أن الشركة اضطرت إلى تغيير مسارات الشحن وتحويلها عبر ميناء جدة وميناء ينبع، ما أدى إلى زيادة مدة الشحن وارتفاع التكاليف، موضحًا أن بعض السفن واجهت فترات انتظار طويلة قد تصل إلى أربعة أسابيع قبل الرسو على الرصيف.

وذكر أن العقود المبرمة مع العملاء تتضمن بنودًا تتيح استرداد تكاليف الشحن الإضافية عند استيفاء شروط محددة، لافتًا إلى أن الزيادة في هذه التكاليف قد تصل إلى نحو 15% إلى 20%.

التركيز على السوق المحلي وخطط للتوسع في التصدير

وأكد الرئيس التنفيذي المكلف أن الشركة لا تصدر حاليًا أي نسبة من إجمالي مبيعاتها، إذ يتركز نشاطها على تلبية الطلب المحلي القوي المرتبط بمشاريع الغاز والمياه.

وبين أن الإدارة تعمل خلال المرحلة المقبلة على تقييم قنوات التصدير المناسبة، مع إمكانية تخصيص جزء من الطاقة الإنتاجية للأسواق الخارجية وزيادة الإنتاج تدريجيًا.

وأشار إلى أن الشركة تواصل المشاركة في مشاريع استراتيجية، من بينها مشاريع تأهيل وصيانة خطوط الغاز، وخط شرق-غرب لنقل المواد البترولية من المنطقة الشرقية إلى المنطقة الغربية، إضافة إلى مشاريع جديدة قيد التنفيذ ترتبط بالبنية التحتية والطاقة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب