مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

أسعار الذهب تتجه لتسجيل أسوء انخفاض سنوي منذ 12 عاما

تراجع ملحوظ في ليرات وأونصات الذهب المعروضة للأفراد بسبب الإقبال الكبير على الشراء

نشر في: آخر تحديث:

تتجه أسعار الذهب لإنهاء العام الجاري على انخفاض للمرة الأولى في 12 سنة، مسجلة بذلك تراجعات بنحو 23% حتى الآن خلال الربع الثاني الذي سجلت خلاله أسعار الذهب أسوأ أداء فصلي لها في أكثر من مئة عام.

وساهم الهبوط القوي لأسعار الذهب في خلو العديد من المتاجر في دبي أو المواقع الإلكترونية المتخصصة من ليرات وأنصات الذهب نتيجة الإقبال القوي بعد هبوط الأسعار إلى أدنى مستوياتها في ثلاث سنوات نهاية يونيو.

وأدى إعلان رئيس الفيدرالي الأميركي، بن برنانكي، في التاسع عشر من يونيو عن جدول محتمل للتخفيف التدريجي من برنامج التيسير الكمي إلى انخفاض الأسعار إلى قرابة ألف ومئة وثمانين دولاراً للأونصة، الأمر الذي سيدعم الدولار بقوة ويخفف من جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد التضخم.

وإثر هذه التصريحات سارعت المؤسسات المالية العالمية إلى تخفيض توقعاتها لمتوسط أسعار الذهب خلال العام الجاري بنسب متفاوتة تصل إلى 10% وللعام المقبل بما يلامس 20%.

وتوقع غاري أندرسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع، أن تأخذ الأسعار مساراً أفقياً على المدى المتوسط. وأضاف "أعتقد أن الأسعار أوجدت قاعاً قرب ألف ومئتي دولار للأونصة. هناك إمكانية الصعود إلى ألف وثلاث مئة دولار على المدى القصير، ولكن أرى أن السوق تحت ضغط نزولي، والبنوك الاستثمارية تتوقع وصول الأسعار إلى نحو ألف دولار أو ألف ومئة دولار للأونصة خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر شهراً المقبلة".

من جهة أخرى، يرى بانكاج جوبتا، مدير شركة "إس إم سي كومكس" أن القاع للسوق حالياً عند ألف ومئة وثلاثة وثمانين دولاراً للأونصة.

وقال جوبتا "لا أتوقع هبوط الأسعار دون هذه المستويات لسبب رئيس هو تكلفة استخراج الذهب على المناجم بحدود ألف ومئة وخمسة وثلاثين دولاراً للأونصة، وألف ومئة وخمسين، ما يعني أن هبوط الأسعار دون هذه المستويات سيدفع المناجم إلى وقف الاستخراج والحد من المعروض في السوق، ما سيرفع الأسعار مجدداً".

وأضاف "أعتقد أن الوقت مناسب للاستثمار على المدى الطويل عند مستويات ألف ومئتين وأربعين دولاراً للأونصة، وأنصح أن يمتلك المستثمر قيمة ثلاث مئة غراماً من الذهب نقداً إذا أراد شراء كيلوغرام من الذهب".

أما أندرسون فيشير إلى أنه كرئيس لبورصة دبي للذهب والسلع لا يمكنه تقديم نصائح البيع والشراء. وأضاف "إن التراجعات التي شهدتها أسعار الذهب على مدار الأشهر الثلاثة إلى الستة الماضية تخلق فرصة للشراء. إذا كنت أشتري لنفسي لاشتريت عند هذه المستويات، وكلما انخفضت الأسعار بما يتراوح بين عشرة وعشرين دولاراً".

وفي الوقت الذي تشكل فيه المستويات الحالية فرصة للشراء، تبقى أسعار الذهب رهينة عوامل العرض والطلب، إضافة إلى كيفية تبلور سياسة الفيدرالي الأميركي وسياسة التحفيز المستمرة في دول الاتحاد الأوروبي، وإقبال البنوك المركزية على شراء الذهب أو امتناعها.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب