Your browser doesn’t support HTML5 video
موديز: البنوك المركزية بالخليج تتمتع بقاعدة رساميل قوية
توقع نائب رئيس مجموعة المؤسسات المالية لدى وكالة مويدز خالد هاولدار في مقابلة خاصة مع قناة "العربية"، ارتفاع تكلفة التمويل على البنوك الخليجية نتيجة تقلص السيولة، الأمر الذي سيدفع البنوك إلى رفع معدل الفائدة على الإقراض.
وأكد هاولدار أن ربحية البنوك الخليجية الجيدة وأصولها عالية الجودة يمكّنها من توفير رأس المال، مضيفاً أنه في الوقت الراهن لا تحتاج هذه البنوك إلى دعم من الحكومة.
وقال هاولدار "من ناحية معدل الإقراض في الخليج، فإن تقلص السيولة سيعرضه للضغط، وبالتالي نتوقع ارتفاع تكلفة التمويل على البنوك. في نهاية المطاف ستقوم البنوك بإعادة تسعير قروضها عبر رفع معدل الفائدة عليها. بشكل عام، معدل فائدة الإقراض والودائع سترتفعان، ولكن أولا سترتفع تكلفة التمويل على البنوك من ثم القروض".
وأضاف هاولدار "رأينا بالفعل تأثر قطاع الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، فهذه الشركات كانت تتمتع بسيولة عالية، ولكن عندما هبطت أسعار السلع وتقلصت السيولة في الأسواق، تعثر العديد من هذه الشركات. ولكن على نطاق أوسع، ستشهد قطاعات المقاولات والبناء ضغطا من ناحية الحصول على التمويل، وذلك في ظل تباطؤ المشاريع الحكومية التي تضغط على هذه الشركات كون الحكومات تأخذ وقتا أطول للسداد. ولكننا لا نتوقع توقف المشاريع بشكل قطعي، والبنوك تساعد هذه الشركات بإعادة هيكلة أوضاعها وتمديد تسهيلاتها، أما إذا تم تخفيض الإنفاق على المشاريع بشكل أكبر، وهو ليس السيناريو الأساسي بالنسبة لنا، فهذا سيضغط على إقراض هذه القطاعات بشكل أكبر".
ويرى هاولدار أن ما هو جيد بالنسبة للبنوك المركزية الخليجية مقارنة مع غيرها هو قوة قاعدة رساميلها، وقوة مخصصات القروض المتعثرة، فهي قادرة على تغطية الديون المتعثرة بأكثر من مئة في المئة، والبنوك الخليجية تتمتع بربحية جيدة، حيث تقف نسبة صافي الأرباح للأصول عند نحو واحد ونصف إلى اثنين في المئة، بالتالي لديها القدرة على توفير رأس المال، مما يعني أنها قد لا تحتاج إلى الدعم، ولكن من ناحية السيولة التي تتقلص، فتستطيع الحكومات والبنوك المركزية ضخ الودائع إلى النظام المصرفي، وتوفير السيولة عن طريق آلية إعادة الشراء من قبل البنك المركزي.
وأكد هاولدار أن أصول البنوك الخليجية عالية الجودة، وإذا لزم الأمر يمكن استخدامها للحصول على السيولة، ولكن في الوقت الحالي، البنوك لا تحتاج للقيام بذلك، رأينا بعضها بلجأ للحصول على ودائع من الخارج، وهو أمر إيجابي للنظام بشكل عام.
اقرأ أيضاً
-
الموسى: خفض تصنيف بنوك الخليج يرفع كلفة اقتراضها -
259 مليار دولار رؤوس أموال واحتياطيات بنوك الخليج -
بنوك الخليج المركزية ترفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة -
رؤوس أموال واحتياطيات بنوك الخليج تتخطى 255 مليار دولار -
أرقام كابيتال: بنوك الخليج ستصدر سندات بـ43 مليار دولار -
ستاندرد آند بورز تتوقع تباطؤ ربح بنوك الخليج بسبب النفط