مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

الذهب

توقعات بإغلاق سنوي تاريخي للذهب وصعود فلكي للفضة

بنوك مركزية تتجه لزيادة احتياطياتها من المعدن الأصفر

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التنفيذي لشركة "الأكاديمية الاقتصادية" في دبي محمد الغباري، إن من أهم العوامل الأساسية في ارتفاع الذهب هو تصاعد مشتريات البنوك المركزية من المعدن الأصفر، وهو توجه مستمر في الأسواق خلال العام المقبل.

وبسؤاله عن التوقعات بإغلاق سنوي تاريخي للذهب مع نهاية 2025، أكد الغباري في مقابلة مع "العربية Business" أن 95% من البنوك المركزية في العالم يخططون لزيادة احتياطاتهم من الذهب، وفق معلومات صادرة عن مجلس الذهب العالمي، وبالتالي فالعامل الأساسي في ارتفاع أسعار الذهب ما يزال موجوداً.

"هيوماين" يعيد رسم مستقبل "إم آي إس".. ومخزون الأعمال يقفز فوق 12 مليار ريال

وتابع: وضع الفضة سيكون أفضل نظراً إلى أن الرهان على الذهب رهان مخاوف، بينما الرهان على الفضة يتعلق بنقص المعروض في الأسواق العالمية مع تزايد الطلب عليها، وهناك عجز في المعروض من الفضة.

افتتاح الأسواق الأسواق العالمية "سبائك" للعربية: وصول الفضة لمستوى 100 دولار سيناريو محتمل

يُشار إلى أن الذهب تجاوز مستوى 4500 دولار للأونصة أمس الأربعاء للمرة الأولى ‍على الإطلاق مدفوعا بزيادة الطلب على الملاذ الآمن وتوقعات بمواصلة خفض أسعار الفائدة الأميركية العام ‍المقبل، كما ارتفعت الفضة والبلاتين إلى مستويات قياسية أيضا.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.4% إلى 4503.59 للأونصة بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 4509.65 دولار في وقت سابق. ⁠وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/ شباط 0.7% إلى مستوى قياسي بلغ 4540.60 دولار للأونصة.

وحقق الذهب ارتفاعاً قوياً ‍في 2025 ‍إذ صعد 72% ⁠حتى الآن مسجلا مستويات قياسية أكثر من ‌مرة.

واستفاد الذهب من عدة ⁠عوامل هذا العام منها ‍تخفيض أسعار الفائدة الأميركية والرهانات على مواصلة التيسير النقدي والصراعات الدولية والطلب القوي من البنوك ⁠المركزية في محاولة لتنويع احتياطياتها، بعيدا عن الدولار وارتفاع الطلب الاستثماري في الصناديق المتداولة في البورصة.

وارتفعت ‌الفضة 149% منذ بداية العام، متفوقة بفارق كبير عن الذهب، وتجاوزت حاجز 70 دولارا مدفوعة بعجز هيكلي وإدراجها في قائمة المعادن الحرجة في الولايات المتحدة وقوة الطلب الصناعي.

وعلى صعيد الاقتصاد الكلي، لا يزال المتعاملون يتوقعون ‍خفض أسعار الفائدة الأميركية مرتين في العام المقبل.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب