Your browser doesn’t support HTML5 video
موجة من التظاهرات العمالية تجتاح شوارع بريطانيا وفرنسا
تشهد كل من بريطانيا وفرنسا موجة كبيرة من المظاهرات والإضرابات التي تعد الأكبر منذ أكثر من عقد.
وتشهد فرنسا احتجاجات ضد إصلاح نظام التقاعد الذي اقترحه الرئيس إيمانويل ماكرون، والذي يشمل رفع سن التقاعد للعمال من 62 إلى 64 عاما.
وتشمل التظاهرات عمال السكك الحديدية والمعلمين وموظفي المطارات والعاملين في قطاع الطاقة.
وتشهد المشاركة بالتظاهرات زخما كبيرا على غرار تلك التي اندلعت في التاسع عشر من يناير الماضي، حيث يشارك فيها نحو مليون شخص وفقا لتقديرات وزارة الداخلية الفرنسية، وهو أقل بكثير من تقديرات النقابات البالغة نحو مليوني شخص.
أما بريطانيا فهي تسجل أضخم إضراب عمالي منذ أكثر من 10 سنوات، حيث يمتنع أكثر من نصف مليون بريطاني عن الذهاب إلى أعمالهم، بعد أن نفذت سبعة نقابات عمالية مجتمعة إضرابا عن العمل وسط توقعات بأن يتكبد اقتصاد البلاد خسائر قاسية من جراء هذا الإضراب الذي سيتسبب بفوضى في العديد من الخدمات والمنشآت.
ويشارك في الإضراب سائقو القطارات والمعلمون وموظفو المطار وغيرهم من موظفي الخدمة المدنية للمطالبة بأجور أعلى في ظل الغلاء المعيشي الذي تعاني منه البلاد.