Your browser doesn’t support HTML5 video
التجارة العالمية بعد هرمز.. هل تعود الإمدادات إلى طبيعتها؟
قال فواز العلمي، الخبير السعودي في التجارة الدولية، إن اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز لا تزال تمثل تهديداً مباشراً للتجارة العالمية، حتى مع بوادر استئناف الحركة، مشيراً إلى أن السفن العابرة للمضيق تمثل نحو 4.5% من إجمالي التجارة العالمية سنوياً، فيما تعد شحنات النفط والغاز الأكثر تأثراً، إلى جانب المعادن والأسمدة.
وأوضح العلمي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الدول الخليجية والأفريقية تتحمل الجزء الأكبر من تداعيات اضطرابات الملاحة، بينما تمتد التأثيرات إلى مستوردي الألمنيوم والأسمنت في الهند، ومستوردي الأسمدة في أستراليا وجنوب أفريقيا، فضلاً عن مصدري المعادن الثمينة في الهند وتركيا وجنوب أفريقيا.
وأضاف أن التقديرات الدولية لا تزال تشير إلى أن متوسط شحنات النفط والغاز المسال خلال النصف الثاني من عام 2026 سيبلغ نحو 75% فقط من مستويات ما قبل الحرب، وهو ما يعكس استمرار نقص الإمدادات رغم التطورات الأخيرة، مؤكداً أن هذه المستجدات لم تغير التوقعات الأساسية بصورة جوهرية.
اختيار المحررين
-
"دخان الحرائق" يشعل أزمة جديدة بين ترامب وكندا أميركا منذ يوم -
بعد الجدل.. يونيسف تحسم حقيقة صورة ميسي ولامين يامال الأخيرة منذ يومين -
إنجاز عسكري.. إطلاق أول صاروخ بعيد المدى من مسيرة أميركية أميركا منذ 3 أيام -
زلزال فنزويلا يغير خط دار أزياء.. من تصميم الفساتين الملونة لصناعة أكياس الجثث الأخيرة منذ 4 أيام