مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

ما دور مركز المقاصة في السعودية بتشجيع الإستثمار الأجنبي؟

نشر في: آخر تحديث:

قال هشام أبو جامع، محلل مالي أن إطلاق السعودية لشركة مقاصة مستقلة بقيمة 600 مليون ريال يأتي في الوقت الذي يشهد فية السوق السعودي تحركات نوعية وقرب دخولة لمؤشر الأسواق الناشئة MSCI.

وأضاف أبو جامع أن هذا التطور في السوق السعودي بحاجة إلى فصل بين السلطات وفصل بين الادارات في تداول. وتابع "في التسعينات كان هناك مركز المقاصة مختلف وكانت المؤشرات تصدر عن مركز الإحصاء الوطني ثم تم دمج تداول لتشمل جميع الجهات، لكن كانت كل الأمور في السوق السعودي تحت سقف واحد وهو تداول (الإيداع، المقاصة، الإدراج)، أما الأن بدأت الأمور تختلف بشكل أكبر حيث فصلت تداول مركز الإيداع قبل سنتين تقريبا والأن فصل المقاصة وهذة تأتي في الأمور المهمة للتوجة السعودي لإستقطاب الاستثمارات الأجنبية.

وأشار إلى أن المستثمرين الأجانب لديهم نظرة مختلفة لتقييم المخاطر وفصلها. وأضاف "كانت شركة الوساطة في السابق هي نفسها من تقوم بالتسوية ومن تقوم بالمقاصة وتحصيل التداولات وبالتالي كان في جميع الأحيان يكون المستثمر ومدير المحفظة يتجه لشركة إستثمار واحدة وتكون هي مسؤولة عن المقاصة والإدراج وتعديلات رأس المال وهو ما يشكل مخاطر عالية ولا يتسق مع التوجهات العالمية".

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب