مباشر

إيران تعاني من قلة الإمكانيات الطبية بفعل المقاطعات

مستشفيات إيران تغلق غرف العمليات لقلة أدوية التخدير

طهران تعاني من إستيراد احتياجاتها بسبب المقاطعات التي استهدفت مصادر حصولها على العملة

نشر في: آخر تحديث:

حذر رئيس إتحاد "التخدير" في إيران من قلة أدوية التخدير في مستشفيات البلد بسبب المقاطعات الدولية قائلا أن غرف العمليات لعدد من المستشفيات قد تغلق أبوابها بهذا السبب.

وقال محمد مهدي قيامت في تصريح لوكالة مهر للأنباء:" غالبية المستشفيات والمراكز الطبية تعاني من قلة ادوية التخدير و قد حذرنا من ذلك كثيرا لكن المسؤولين في سبات عميق و الشعب هو الذي يدفع الثمن."

وأضاف:" ستستقبل المستشفيات خلال عطلة رأس السنة الحالات الطارئة فقط ولانعرف مصير باقي المرضى."

وحذر محمد مهدي قيامت من إستخدام الأدوية القديمة للتخدير مؤكدا أنها تشكل خطورة على سلامة المواطنين.

وأوضح أن الجيل القديم لأدوية التخدر تعمل على اساس التخدير العضلاني لساعات و في كثير من الحالات نرى المرضى المخدرين يفيقون خلال العمليات ويشكل ذلك خطورة على حياتهم.

وكانت صحيفة شرق "الاصلاحية" قد أكدت في تقرير سابق أن قطاع الطب في البلاد يعاني من مشاكل في توفير خمسة أنواع من أدوية التخدير و تعد من الجيل الحديث لهذه الادوية.

لكن رئيس شركت رازي الحكومية لتوزيع الأدوية قال: توجد نسبة كافية للأدوية في البلاد ولانعاني من نقص في أدوية التخدير."

وقال محسن إسكندر " يبدو أن بعض المستشفيات تريد استخدام مخزونها من الجيل القديم لأدوية التخدير وبدأت تروج لعدم وجود الأدوية."

وتحدى رئيس إتحاد أدوية التخدير المسؤول الحكومي بقوله: لينشر القائمون على قطاع الأدوية قائمة أدوية التخدير التي يتحدثون عن إمتلاكها في وسائل الاعلام ليعرف الجميع الحقيقة."

وكان الامين العام للامم المتحدة قد أكد في تقرير سابق أن الشعب الايراني يعاني من التضخم وتفشي البطالة والحصول على الأدوية بسبب المقاطعات الدولية.

وتواجه إيران صعوبات في توفير العملة الصعبة لإستيراد احتياجاتها بسبب الحظر المفروض على قطاع النفط الذي يشكل مصدرا رئيسيا لحصولها على العملة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب