مباشر

أوباما

إيران.. اتفاق سري مع أوباما يعرقل فرض عقوبات

نشر في: آخر تحديث:

كشف موقع "واشنطن فري بيكون" عن اتفاق "سري" آخر أبرمته إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك #أوباما، مع إيران يعرقل فرض عقوبات على "هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية" المتهمة بانتهاكات حقوق الإنسان من خلال التعتيم والتضليل وبثها اعترافات قسرية من معتقلين سياسيين تعرضوا للتعذيب، بحسب منظمات حقوقية.

هذا بينما تعهد البيت الأبيض باتخاذ إجراءات صارمة ضد هيئة "إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإيرانية" والتي فرضت التعتيم وعملت على دعاية مكثفة ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة ضد النظام الإيراني.

وعلى الرغم من ترحيب المتظاهرين والمعارضين الإيرانيين بقرار #البيت_الأبيض، يبدو أن وزارة الخارجية ملتزمة باتفاق "غير معلن" وقعته إدارة أوباما عام 2013 مع إيران.

وقد أثار موقف وزارة الخارجية أسئلة حول طبيعة الاتفاق الذي يعيق فرض عقوبات جديدة على هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، بينما يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بإلغاء الاتفاق النووي وفرض المزيد من العقوبات الصارمة على نظام طهران لقمعه الدموي للاحتجاجات السلمية واستمراره بدعم #الإرهاب في المنطقة والعالم.

صفقات سرية أخرى

ويأتي الكشف عن هذا الاتفاق السري لإدارة أوباما مع النظام الإيراني بينما كشفت وسائل إعلام ومصادر أميركية عن صفقات سرية أخرى مع إيران منها صفقة تبادل سجناء مزدوجي الجنسية مقابل المليارات من النقود المفرجة من أرصدة إيران المجمدة، وكذلك صفقة أخرى لأوباما مع طهران أدت إلى إيقاف عملية "كاساندرا" من قبل الإدارة السابقة عام 2011 للتحقيق في شبكة تهريب المخدرات وغسل الأموال التابعة لجماعة "حزب الله" اللبنانية المدعومة إيرانيا.

وكان مجلس النواب الأميركي قد صوّت في 10 يناير/كانون الثاني الجاري، على قرار لدعم المتظاهرين الإيرانيين يدين قمع الاحتجاجات السلمية، كما يدعو الحكومة الأميركية إلى الرد على انتهاكات طهران المستمرة لحقوق الإنسان من خلال العقوبات المحددة الهدف، بما فيها فرض عقوبات على هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

كما يدعو القرار الحكومات والمنظمات الديمقراطية إلى تقديم دعم شفاف لحق الشعب الإيراني في العيش في مجتمع حر".

وأكد إد رويس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي على ضرورة تقديم تكنولوجيا الإنترنت للمنتفضين الإيرانيين قائلا: "نريد تكنولوجيا فعالة وحث شركات الشبكات الاجتماعية لمساعدة الشعب الإيراني على تحقيق الديموقراطية".

يأتي هذا بينما تستمر مظاهر الاحتجاج المتفرقة في إيران من خلال تجمعات نقابية وإضرابات عمالية واحتجاجات أهالي المعتقلين لإطلاق سراح أبنائهم، وذلك بعد ما بلغ عدد القتلى تحت التعذيب إلى 6 متظاهرين في المعتقلات حيث بلغ عدد المعتقلين 5000 شخص وفقا لإحصائيات أخيرة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب