ناهيد تقوي
إيران.. مواطنة ألمانية في "الانفرادي" مجدداً
السلطات الإيرانية وضعت الألمانية الإيرانية ناهيد تقوي في الحبس الانفرادي مجدداً من دون الإعلان عن الأسباب
لا تتوقف الانتهاكات المرتكبة في سجن إيفين سيئ السمعة في إيران، أحدثها زجّ مواطنة إيرانية من أصل ألماني في السجن الانفرادي مرة جديدة، من دون إبداء الأسباب وراء ذلك.
ووضعت السلطات الإيرانية الاثنين، ناهيد تقوي، في السجن الانفرادي بمركز احتجاز تابع لمخابرات الحرس الثوري في جناح النساء بسجن إيفين، وفق ما أكدته ابنتها مريم كلارن في مقابلة مع إذاعة صوت أميركا الناطقة بالفارسية.
من جانبها، أعربت ابنة تقوي، عن قلقها بشأن صحة والدتها البالغة من العمر 66 عاماً، قائلة إن سبب إعادة نقلها إلى مركز الاحتجاز، المعروف باسم "العنبر 2 ألف"، غير معروف.
ناهيد تقوي مع ابنتها مريم
151 يوماً من الاستجواب
ويأتي نقل تقوي إلى العنبر المذكور بعد أقل من 20 يوماً، بعدما خضعت للاستجواب لمدة 151 يوماً من قبل مخابرات الحرس الثوري الإيراني، نقلت على إثرها في 17 مارس إلى عنبر النساء في سجن إيفين بعد حملات للإفراج عنها.
في الأثناء، أخبرت تقوي ابنتها أنه تم استجوابها خلال حوالي 80 جلسة أي ما يعادل ألف ساعة، وذلك في غضون بضعة أشهر وحُرمت من الاتصال بمحامي.
وبحسب ابنتها، فإنه لن يتم إحالتها إلى المحكمة إلى أن تعترف بالاتهامات.
سجن إيفين - فرانس برس
التهمة.. دفاعها عن حقوق الإنسان
وفي وقت سابق، ذكرت الجمعية الدولية لحقوق الإنسان في ألمانيا أن سبب اعتقال تقوي هو "عملها الطويل الأمد في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، وخاصة في الدفاع حقوق المرأة، وحرية التعبير"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".
من جانبها، دعت الجالية الإيرانية في فرانكفورت، وزير الخارجية الألماني إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج الفوري عن ناهيد تقوي من خلال إطلاق حملة عامة أو عبر القنوات الدبلوماسية.
يشار إلى أن ناهيد تقوي، مهندسة معمارية متقاعدة تعيش في ألمانيا منذ عام 2003، وكانت اعتقلت في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2020 من قبل الحرس الثوري في منزلها بطهران، لكن السلطات القضائية الإيرانية لم تقدم بعد سبباً لاعتقالها، وأخبرت عائلتها فقط بأنه تم القاء القبض عليها "لأسباب أمنية".
سجن إيفين - فرانس برس
طهران تتخذ الأجانب رهائن
يذكر أن السلطات الإيرانية ألقت القبض في السنوات الأخيرة على عدد من الرعايا الأجانب المزدوجي الجنسية بتهم مختلفة، بما في ذلك التجسس أو التعاون مع أجهزة أمنية أجنبية أو العمل ضد النظام، وتم استبدال بعضهم بسجناء إيرانيين في دول أخرى، ما دفع المعارضين الإيرانيين لاتهام السلطات باتخاذ مزدوجي الجنسية أو الأجانب على أراضيها كرهائن.