مباشر

صور الشابة الإيرانية مهسا أميني (رويترز)

شاهد أكد تعرضها للضرب.. ابن عم مهسا أميني يروي

نشر في: آخر تحديث:

بعدما غدت ناراً على علم، وفجّرت غضباً عارماً داخل إيران وخارجها، كشفت عائلة الشابة الكردية مهسا أميني تفاصيل أخرى عن الحادثة.

إيران خجولة لا تهتم بالسياسة.. والدة مهسا أميني "أين ابنتي؟"

فقد أعلنت العائلة المكلومة أن الشابة الراحلة عندما احتجزت في العاصمة الإيرانية لارتدائها الحجاب بشكل فضفاض، هرع أقاربها للبحث عنها، وتواصل الأصدقاء مع كل من بإمكانه المساعدة، لكن دون جدوى.

وأضاف ابن عمها عرفان مرتضي، الذي يقيم في العراق، أن جميع أفراد العائلة حاولوا إيجاد طريقة لرؤيتها في الحجز خلال تلك الساعات المصيرية بلا فائدة، وفقا لما نقلته عنه وكالة "أسوشييتدبرس".

كما تابع أن السلطات منعت العائلة من الوصول إليها، إلى أن وردت أنباء وفاتها في 16 سبتمبر/أيلول.

وشدد على أن ابنتهم باتت "رمزاً للوقوف في وجه الظلم والقمع"، لافتا إلى أن أحد الشهود أكد للعائلة أن مهسا أميني تعرضت للضرب أثناء احتجازها.

واختتم حديثه عن مهسا أميني قائلا: "كانت جميلة ودائمة الابتسامة ومفعمة بالحيوية".

احتجاجات وغضب عارم

يذكر أن مهسا أميني، التي تنحدر من مدينة سقز الكردية في شمال غربي إيران، توفيت في 16 سبتمبر الحالي بعد 3 أيام من اعتقالها من قبل "شرطة الأخلاق"، ومن ثم نقلها إلى أحد المستشفيات في العاصمة طهران.

ولم يبلغ الأطباء الأسرة بتفاصيل حالة ابنتهم، كما لم يتمكن أي من عائلتها من الاطلاع على أشعة مقطعية لها.

Your browser doesn’t support HTML5 video

وأشعلت وفاة الشابة نار الغضب في البلاد، حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام. ولعبت النساء دوراً بارزاً في تلك الاحتجاجات، ولوحت محتجات بحجابهن وحرقنه.

كما شكلت التظاهرات التي عمت عشرات المدن في كافة أنحاء البلاد خلال الأيام الماضية ولا تزال، شاملة مختلف الأعراق والطبقات، الاحتجاجات الأكبر منذ تلك التي خرجت اعتراضاً على أسعار الوقود في 2019، وأفيد وقتها بمقتل 1500 شخص، بحسب رويترز، في حملات قمع ضد المتظاهرين.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب