مباشر

صورة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في طهران - فرانس برس

بينها مجمع خامنئي.. عين تل أبيب على بنك أهداف بإيران

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من استمرار المناقشات داخل إسرائيل حول حجم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني، والأهداف التي يمكن أن يشملها، أشارت بعض المصادر إلى احتمالات عدة.

فبعد أن كشف عدة مسؤولين إسرائيليين خلال الأيام الماضية أن كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة، ومن بينها ضرب المنشآت النووية الإيرانية، أو حتى محطات نفطية، على الرغم من التحذيرات الأميركية، تسربت أهداف جديدة.

Your browser doesn’t support HTML5 video

إذ ألمحت مصادر إسرائيلية إلى احتمال أن يشمل بنك الأهداف أنظمة اقتصادية مهمة في الداخل الإيراني مثل منشآت النفط والغاز.

كما يمكن أن تطال الضربة الإسرائيلية المرتقبة المجمع الرئاسي الإيراني ومجمع المرشد علي خامنئي، فضلا عن مقر الحرس الثوري في طهران، حسب ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأحد.

التنسيق مع الولايات المتحدة

إلا أن تلك الأهداف تمثل بعض الخيارات المطروحة على طاولة صناع القرار في إسرائيل، وفق ما أكدت المصادر.

Your browser doesn’t support HTML5 video

لاسيما أن تل أبيب تفضل التنسيق مع الولايات المتحدة قبل التصرف بقوة، خاصة أنه من المتوقع أن تكون عواقب الرد الإسرائيلي وخيمة، وتتطلب تعاوناً أميركيا.

وكان مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أكدوا خلال الأيام الماضية أن الرد الإسرائيلي آت لا محال وبشكل قوي، إلا أنهم لم يحددوا تفاصيله.

في حين رجح أحد المسؤولين الأميركيين أن يأتي الرد يوم السابع من أكتوبر (غدا الإثنين)، وفق ما نقلت شبكة سي أن أن.

كما أوضح عدة مسؤولين أميركيين أن تل أبيب لم تقدم أي ضمانات إلى واشنطن بعدم ضرب المنشآت النووية الإيرانية، على الرغم من دعوات الرئيس الأميركي جو بايدن.

يذكر أن الحرس الثوري الإيراني كان أعلن أنه أطلق أكثر من 180 صاروخا نحو 3 قواعد عسكرية إسرائيلية مساء الثلاثاء الماضي، مؤكدا نجاح "مهمته".

إلا أن إسرائيل عادت وأعلنت أن بضعة صواريخ طالت قاعدتين عسكريتين، دون إحداث أضرار تذكر، متوعد برد مؤلم.

في حين تصاعدت المخاوف الدولية من انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية أشمل.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب