مباشر

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في مقر الوكالة في فيينا - رويترز بتاريخ 23 يونيو 2025

مفتشو الوكالة الذرية يغادرون إيران.. وغروسي يدعو للتفاوض مع طهران

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنهم غادروا إيران، يوم الجمعة، وذلك بعد أن أوقفت طهران رسمياً تعاونها مع الوكالة، في حين دعا مدير الوكالة إلى ضرورة مناقشة طهران في استئناف أنشطة المراقبة على المنشآت النووية.

إيران نووي إيران الرئيس الإيراني يصادق على تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

وذكرت الوكالة عبر حسابها على منصة "إكس"، أن فريق مفتشي الوكالة غادر إيران اليوم بأمان متجهاً إلى مقر الوكالة في فيينا، وذلك بعد بقائهم في طهران طوال فترة النزاع الأخير.

من جانبه، شدد المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، على ضرورة إجراء محادثات مع إيران لاستئناف مراقبة برنامجها النووي، وقال "يجب مناقشة استئناف أنشطة المراقبة والتحقق مع إيران في أسرع وقت".

"مخاوف أمنية"

في حين قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قامت بسحب مفتشيها من إيران بسبب "مخاوف أمنية".

أتى ذلك، بعدما علّقت إيران رسمياً، يوم الأربعاء، تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد توقيع الرئيس مسعود بزشكيان على القانون الذي أقرّه البرلمان الأسبوع الماضي.

وهددت إيران بوقف التعاون مع الوكالة، متهمة إياها بالانحياز للدول الغربية، وتوفير المبرر للغارات الجوية الإسرائيلية التي بدأت في اليوم التالي لتصويت مجلس محافظي الوكالة على قرار ينص على أن إيران لا تفي بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

Your browser doesn’t support HTML5 video

وأقر البرلمان الإيراني القانون في 25 يونيو (حزيران)، غداة بدء تنفيذ وقف إطلاق النار. وينص القانون على أن أي عملية تفتيش مستقبلية تجريها الوكالة للمواقع النووية الإيرانية ستتطلب موافقة مجلس الأمن القومي الأعلى في طهران. ولم يحدد القانون الخطوات الإجرائية لذلك.

وصادق مجلس صيانة الدستور، الهيئة المعنية بمراجعة التشريعات في إيران، على مشروع القانون، وأحاله على السلطة التنفيذية المعنية بتنفيذه.

Your browser doesn’t support HTML5 video

ويعد هذا القانون الثاني الذي يصدره البرلمان الإيراني بشأن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد أن قلّصت إيران بشكل كبير تعاونها مع المفتشين الدوليين عقب انسحابها من البروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في فبراير (شباط) 2021. وقد جاءت هذه الخطوة تنفيذاً لقانون "الإجراء الاستراتيجي للرد على العقوبات الأميركية" الذي أقره البرلمان في أوائل ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وتفاقمت التوترات بين طهران والوكالة التابعة للأمم المتحدة على خلفية حرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيل، والتي طالت منشآت عسكرية ونووية إيرانية، وشملت عمليات اغتيال علماء نوويين، وانضمت الولايات المتحدة إليها بتوجيه ضربات غير مسبوقة على ثلاث منشآت نووية رئيسة في إيران.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب