مباشر

بنيامين نتنياهو (أرشيفية من رويترز)

مكتب نتنياهو: أي مفاوضات مع إيران يجب أن تشمل تقييد الباليستي

ساعر: كمية الصواريخ التي تريد طهران إنتاجها تعرضنا للخطر

نشر في: آخر تحديث:

وسط القلق الإسرائيلي من اقتصار المفاوضات الأميركية الإيرانية على الملف النووي دون سواه، شدد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن أي مفاوضات مع طهران يجب أن تشمل ليس فقط منع امتلاكها سلاحاً نووياً بل أيضاً تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعمها لفصائلها المسلحة في المنطقة.

وقال مكتب نتنياهو في بيان، اليوم الأحد، إنه "حتى الآن أثبت النظام في إيران، مرة بعد مرة، أنه لا يمكن الوثوق بوعوده".

إيران أول رد من عراقجي على ظهور ويتكوف بحراً.. "لا يخيفنا"

بدوره، جدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، التأكيد على أهمية معالجة مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية. وقال في تصريحات إن "كمية الصواريخ الباليستية التي يريد النظام الإيراني إنتاجها تعرضنا للخطر".

Your browser doesn’t support HTML5 video

كما اعتبر أن تلك الصواريخ الإيرانية تعرض أيضاً دولاً أوروبية للخطر.

أما في ما يتعلق بغزة، فأكد الوزير الإسرائيلي أنه "لا مجال للمساومة بشأن نزع سلاح حماس"، وفق تعبيره.

حرب إقليمية

في المقابل، شدد رئيس هيئة الأركان الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، على أن تداعيات أي حرب إقليمية في المنطقة ستقع مسؤوليتها على عاتق واشنطن وتل أبيب.

إلا أنه أوضح أنه "رغم جاهزية إيران الكاملة للحرب، فإنها لا ترغب في بدء حرب إقليمية".

Your browser doesn’t support HTML5 video

أتت تلك التصريحات بعدما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي بوقت سابق اليوم، أن المفاوضات مع الجانب الأميركي اقتصرت على الملف النووي دون سواه. وشدد على أن مسألة الصواريخ الباليستية لم ولن تناقش خلال الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة خلال أيام.

كما جاءت هذه التصريحات الإسرائيلية قبيل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن يوم الأربعاء المقبل من أجل بحث ملف إيران مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ تسعى تل أبيب إلى إدراج ملف الصواريخ الباليستية فضلاً عن الفصائل المسلحة المدعومة إيرانياً في المنطقة ضمن جدول المفاوضات.

يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا وصفا الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت يوم الجمعة الماضي في مسقط بالإيجابية.

غير أن عراقجي أوضح أن التوصل لنتيجة يتطلب مزيداً من البحث، فيما لوح ترامب مراراً بالخيار العسكري، وقد كرر الأمر عينه أمس السبت.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب