مباشر

البرنامج النووي الإيراني (تعبيرية)

وكالة الطاقة الذرية: لا نستطيع التحقق من برنامج إيران النووي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لا تزال غير قادرة على الوصول إلى معظم المنشآت النووية الإيرانية، باستثناء محطة بوشهر للطاقة النووية، ما يحد من قدرتها على مراقبة الأنشطة النووية والتحقق منها بشكل كامل.

وقالت الوكالة بحسب تقرير نشرته فرانس برس، اليوم الخميس، إن لديها "مخاوف بالغة" بشأن احتمال وجود أنشطة ومواد نووية غير معلنة في إيران، مشيرة إلى استمرار الفجوات في المعلومات المتعلقة ببعض المواقع والأنشطة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأضافت أنها تشعر بقلق متزايد إزاء عدم قدرتها على التحقق من حجم ومكان مخزون اليورانيوم المخصب الموجود لدى إيران، في ظل القيود المفروضة على عمليات التفتيش والوصول إلى المنشآت النووية.

أميركا ترامب حدّد لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران

أزمة رقابية متصاعدة

وجاء في التقرير أنه "بينما تقر الوكالة بأن الهجمات العسكرية على منشآت إيران ومواقعها النووية تسببت بوضع غير مسبوق، فإن القيام بأنشطة تحقق في إيران من دون تأخير هو أمر في غاية الأهمية".

وتأتي تصريحات الوكالة في وقت تشهد فيه العلاقة بين طهران والجهات الرقابية الدولية توتراً متزايداً، مع استمرار الخلافات بشأن آليات التفتيش والرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكدت في تقارير سابقة أن قدرتها على متابعة البرنامج النووي الإيراني تراجعت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تقليص التعاون وقيود الوصول إلى المواقع والمنشآت النووية.

Your browser doesn’t support HTML5 video

مخاوف بشأن الشفافية

وتعد مسألة التحقق من مخزون اليورانيوم المخصب من أبرز القضايا العالقة بين إيران والوكالة، إذ ترى الأخيرة أن استمرار الغموض بشأن الكميات الفعلية ومواقع التخزين يحد من قدرتها على تقديم تقييم دقيق لطبيعة الأنشطة النووية الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الدولية لإحياء مسار التفاهمات النووية، وسط مطالب غربية بزيادة مستوى الشفافية والتعاون مع المفتشين الدوليين، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب