مباشر

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أرشيفية - رويترز)

قاليباف يهدد: إما الجميع أو لا أحد.. وضع مضيق هرمز لن يعود كما كان

نشر في: آخر تحديث:

صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، أن "معادلة هذه الحرب واضحة: إما الجميع أو لا أحد"، مؤكداً أن طهران سبق أن أعلنت أن "وضع المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب".

الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران.. ومشاركة إسرائيل مشروطة

وأضاف قاليباف في منشور عبر منصة "إكس"، أن "أي بنية تحتية لن تكون آمنة إذا لم يتحقق أمن إيران"، لافتاً إلى أن "أمن مضيق هرمز يتحقق في غياب القوات الأميركية".

كما قال إن "المنطقة التي لا نبيع فيها النفط لن يبيع فيها أحد النفط".

معادلهٔ این جنگ مشخص است: یا همه یا هیچکس!

در منطقه‌ای که ما نفت نفروشیم، کسی نفت نخواهد فروخت. اگر امنیت ما تأمین نشود، هیچ زیرساختی ایمن نخواهد بود و امنیت تنگه در نبود نیروهای آمریکایی است. بارها گفته‌ایم که وضعیت تنگه به قبل از جنگ باز نمی‌گردد.

— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) July 22, 2026

جاءت تصريحات قاليباف بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن القوات البحرية الأميركية تواصل تنفيذ إجراءات مرتبطة بالحصار البحري المفروض على إيران، مؤكدة إعادة توجيه مسار 9 سفن تجارية وتعطيل سفينة واحدة حتى 22 يوليو، بهدف ضمان الالتزام الكامل بالإجراءات المعتمدة.

في حين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سترد عسكرياً على أي استهداف إيراني للسفن في مضيق هرمز، محذراً من أن أي هجوم باستخدام صاروخ أو طائرة مسيرة أو أي وسيلة أخرى سيقابله قصف أميركي لمنشأة حيوية داخل إيران.

وأضاف ترامب في منشور على "تروث سوشيال"، أن واشنطن ستقوم بـ"قصف وتدمير جسر أو محطة كهرباء واحدة" في حال أطلقت إيران النار على أي سفينة في المضيق، مشيراً إلى أن الأهداف قد تشمل منشآت قريبة من العاصمة طهران أو داخلها.

Your browser doesn’t support HTML5 video

وبات هرمز ورقة أساسية في الصراع في الشرق الأوسط، فبعدما أغلقته إيران خلال الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير، تصر على التحكم بحركة الملاحة فيه، وهو ما ترفضه واشنطن ودول المنطقة.

وشكّل التباين حول هذا المضيق شرارة استئناف الأعمال الحربية في السابع من تموز/يوليو، بعد أسابيع من توقيع مذكرة تفاهم في منتصف حزيران/يونيو.

وعرف الشرق الأوسط فترة وجيزة من التهدئة بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في 17 حزيران/يونيو، بموجب وساطة قادتها باكستان. ومهّدت المذكرة لمفاوضات لإبرام اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما، إلا أن هذه المذكرة انهارت منذ السابع من تموز/يوليو. ويؤكد الطرفان تركيزهما حاليا على المواجهة العسكرية، وأن يبقيا نافذة مفتوحة للدبلوماسية دون أي خطوات جدية.

وتصر طهران على أن الوضع في المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، وتعتزم فرض ما تسميه بدل خدمات على السفن، بينما تتمسك واشنطن بحرية الملاحة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب