مباشر

صورة لمجتبى خامنئي في طهران - 8 مايو 2026 رويترز

مجتبى خامنئي يخرج عن صمته.. ويرسل رسالة إلى حزب الله

نشر في: آخر تحديث:

خرج المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عن صمته وأرسل رسالة جديدة بعث بها إلى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مؤكداً دعم طهران للحزب اللبناني.

إيران "لم ألتقِ مجتبى خامنئي".. عراقجي يكشف كواليس الحرب ويثير جدلاً بإيران

وأكد خامنئي في الرسالة التي نشرها مكتبه ووسائل إعلام محلية، أن طهران تضع ضمن أولوياتها ما وصفه بـ"الدفاع عن حزب الله"، مشدداً على أن الحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية وإنهاء ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي" بشكل كامل ومن دون شروط، يمثلان، وفق الرسالة، شرطاً أساسياً لأي تفاهم لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

كما أضاف خامنئي أن رسالة نعيم قاسم وعناصر حزب الله تعكس "الصمود والثبات" والتمسك بمبادئ مؤسس إيران روح الله الخميني، والأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله، بحسب ما ورد في الرسالة.

واتهم المرشد الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"القمع والظلم".

وكان التلفزيون الإيراني قد بث رسالة وجهها الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم ومقاتلو الحزب إلى خامنئي، تضمنت إعلان تجديد الولاء له.

أتت هذه الرسالة بعدما قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في وقت سابق من الشهر الحالي إن نقض مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن أثبت "انعدام قيمة ومصداقية توقيع الرئيس الأميركي"، بحسب تعبيره، وذلك في أعقاب اتساع نطاق التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

هذا ووجه مجتبى، الذي لم يظهر علناً منذ تعيينه في مارس (آذار) الماضي، رسالة إلى الداخل الإيراني، قائلاً إن "الحفاظ على الوحدة وتجنب الفرقة والصراع، والابتعاد عن الخلافات السياسية وإبراز الفوارق الاجتماعية، يمثل مسؤولية جماعية"، معتبراً أن مسؤولية المسؤولين الإيرانيين في "الحفاظ على تماسك البلاد ووحدتها أكثر أهمية وحساسية".

Your browser doesn’t support HTML5 video

ولم يظهر مجتبى خامنئي علنًا منذ تعيينه مرشداً ثالثاً للنظام الإيراني، ولم ينشر أي رسالة صوتية أو مصورة، فيما تقتصر الرسائل المنسوبة إليه على بيانات مكتوبة منذ إصابته في الهجوم الذي قُتل فيه والده وسلفه علي خامنئي، في فبراير الماضي.

في حين، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، كواليس إدارة المفاوضات مع الولايات المتحدة وآلية صنع القرار في طهران، معلناً أنه لم يلتقِ المرشد الإيراني في تصريحات أشعلت جدلًا واسعًا داخل البلاد.

وأثار غياب مجتبى الطويل عن الأنظار تساؤلات متزايدة بشأن مدى دوره الفعلي في إدارة شؤون البلاد، كما زاد من الجدل حول أزمة الشرعية التي يواجهها النظام الإيراني.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب