مباشر

null

مريض كلوي يتحدى ويكافح المرض بالحب

في انتظار أن يحصل على كلية يعوّض بها متاعب كليتيه

نشر في: آخر تحديث:
في تونس مثل شعبي معروف ومعبّر يقول: «ما يحسّ الجمرة إلا اللي عافس عليها»، أي أنه لا يشعر بألم الجمر إلاّ من يقف فوقه، تلك هي حال رجل تونسي يمضي ثماني ساعات كل ليلة موصولاً بآلة تصفية الدم، ليباشر مع طلوع الشمس عمله في بيع الخضار والغلال ليعيل أسرته.



وعلى رغم آلامه وعذاباته اليومية، ما زال مصرا على تحدي مرضه، دافعه هو الحب الذي يقويه على مواجهة المجهول، من أجل عائلته الصغيرة، زوجته وابنته التي ما زالت في الثامنة من العمر.

يقول توفيق في حوار له مع صحيفة "الحياة": "لم أتأثر كثيراً في البداية عندما أصبت بداء السكري، وواظبت على العلاج، لكن منذ طلب مني الطبيب القيام بعملية غسل الكليتين، ونصحني بعدم الخروج إلى الشمس والبرد ومنعني من قيادة شاحنتي، أصبت بإحباط شديد"

ومع ذلك، يتحدّى توفيق ويواصل حياته رغم الألم والإنهاك، ولا يستسلم، في انتظار أن يحصل على كلية يعوّض بها متاعب كليتيه، وتعبه وتعب عائلته الصغيرة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب