سجن "ريكرز آيلاند" في نيويورك معروف بقساوة ظروفه
نيويورك متهمة بسوء معاملة السجناء القاصرين
أعلن مدعون عامون فيدراليون أنهم سيلاحقون سلطات مدينة نيويورك بسبب سوء معاملة السجناء القاصرين في سجن "ريكرز آيلاند" المعروف بقساوة ظروفه.
ومن المزمع أن تنضم وزارة العدل إلى هذه الدعوى المدنية القائمة أصلا ضد سلطات السجون في نيويورك المتهمة بالإفراط في استخدام العنف في حق سجناء تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاما.
ويأتي تدخل السلطات الفيدرالية بعد تحقيق دام سنتين ونصف السنة أجراه المدعي العام في مانهاتن بريت بهارارا، الذي كشف النقاب عن "ثقافة عنف سائدة وجد مرسخة" في هذا السجن الواقع في خليج إيست ريفر.
وبحسب المحققين، تقوم سلطات السجن بضرب السجناء الصغار على رؤوسهم ووجوههم، وغالبا ما يشتبك السجناء في ما بينهم.
ويعد سجن "ريكرز آيلاند" من أكبر السجون العامة في الولايات المتحدة، وفيه تقريبا 14 ألف سجين.
وولاية نيويورك هي مع ولاية أميركية أخرى الوحيدتان اللتان تطبقان عقوبات البالغين على من تخطوا السادسة عشرة.
وقد تعهد وزير العدل، إريك هولدر، باتخاذ تدابير لإطلاق إصلاحات كبيرة في هذا الخصوص.
وانخفض عدد السجناء الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاما في سجن "ريكرز" من 791 سنة 2012 إلى 489 سنة 2014. وكان نصف هؤلاء السجناء يعانون من اضطرابات عقلية سنة 2013.